هبطت اثنتا عشرة طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-22 Raptor، بعد ظهر اليوم، في إحدى قواعد سلاح الجو جنوب إسرائيل، وذلك ضمن إطار الانتشار الإقليمي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأفادت قناة "كان" الإسرائيلية أن هذه الطائرات تُعدّ من الأكثر تطورًا في العالم، وهي حكر على الولايات المتحدة، ومخصصة لاختراق أجواء الخصم وتحييد أنظمة الدفاع الجوي والرادارات المتقدمة.
رسالة ردع في ظل تصاعد التوتر مع إيران
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، لا سيما بين إسرائيل و**إيران**. وتشير التقديرات إلى أن قرار نشر سرب من مقاتلات F-22 في إسرائيل يعكس استعدادًا أمريكيًا لدعم تل أبيب في مواجهة أي تهديدات صاروخية محتملة، استنادًا إلى الخبرة العملياتية خلال المواجهات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا ردعية واضحة، وتندرج ضمن إعادة تموضع استراتيجي للقوات الأمريكية في المنطقة.
تحديث تعريف "الاقتصاد الأساسي" في حالات الطوارئ
بالتوازي مع التطورات العسكرية، نشرت الجهات الإسرائيلية المختصة تحديثًا لتعريف "الاقتصاد الأساسي في أوقات الطوارئ"، وهو التعريف الذي يُفعّل في حال فرض قيود واسعة على الحركة والعمل نتيجة أوضاع أمنية استثنائية.
وقد أعدّ التحديث فريق مشترك من عدة وزارات حكومية، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للطوارئ وقيادة الجبهة الداخلية، وحدد القطاعات التي سيُطلب من العاملين فيها الاستمرار في أداء مهامهم خلال حالة الطوارئ، مع الالتزام بإجراءات الحماية اللازمة.
التكنولوجيا المتقدمة ضمن القطاعات الحيوية
ووفقًا للتعريفات الجديدة، سيُعتبر قطاع التكنولوجيا المتقدمة – بما يشمل خدمات الاتصالات والبرمجة والمعلومات، إضافة إلى البنية التحتية في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا الطبية والطاقة – من القطاعات الاقتصادية الأساسية التي يُحظر توقفها في حالات الطوارئ، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية.
ويأتي نشر هذا التحديث في ظل أجواء إقليمية متوترة، ما يعكس حالة استعداد رسمي لمواجهة سيناريوهات تصعيد محتملة.
المصدر:
بكرا