آخر الأخبار

البروفيسور أسعد غانم: نرجسية ترامب قد تدفعه للقيام بضربة استباقية قريبة من أجل ارغام ايران على الرضوخ لشروطه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتحول الأنظار مرة أخرى هذا الأسبوع الى جنيف، اذ من المرتقب أن تعود الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يوم الخميس، إلى طاولة التفاوض في جولة توصف بأنها "مصيرية"، وسط تصعيد عسكري في منطقة الشرق الأوسط

البروفيسور أسعد غانم يتحدث عن المحادثات الايرانية الأمريكية

وتهديدات أميركية صريحة باللجوء إلى القوة إذا تعثرت الدبلوماسية.
الجولة الثالثة من المفاوضات تأتي بعد محادثتين بوساطة عمانية في مسقط وجنيف خلال الشهر الجاري.

ويرأس الوفد الإيراني في مفاوضات الخميس وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، فيما يمثل الجانب الأمريكي مستشارا الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

للحديث عن الملف الإيراني ومحاولة فهم اتجاه الريح، هل هو نحو الحرب ام الاتفاق، استضافت قناة هلا الكاتب والمحاضر في العلوم السياسية البروفيسور أسعد غانم .

وقال البروفيسور أسعد غانم لقناة هلا : " لا يمكن القول بشكل قاطع ان كانت الحرب أم الاتفاق لأننا أمام جولة مفاوضات ، لكن من ناحية أخرى هناك إشارات إسرائيلية وأخرى أمريكية تقول بأن الولايات المتحدة أرسلت كل هذه القوة وأيضا الرئيس الأمريكي قام بتحريض القوة والرأي العام بكي يقوم بضربة عسكرية في ايران ، لذلك من الممكن أن نشهد ان لم يكن في المدى القريب عملية عسكرية أمريكية ، فأنا أن أعتقد أن حشد كل القوات والتحريض في الرأي العام ، والتزام الرئيس الأمريكي بأنه سوف إنجازا كبيرا ان كان بالمفاوضات أو بالعمل العسكري ، وعلى ضوء الموقف الإيراني والموقف الإسرائيلي أيضا . هناك تحضيرات إسرائيلية داخلية تشير الى أن هناك معرفة إسرائيلية تشير أن هناك سوف تكون ضربة لإيران " .

وأضاف البروفيسور أسعد غانم : " أعتقد أن الجيش الإيراني حاضر لمثل هذه الضربة سواء كانت قبل جولة المفاوضات أو بعدها ، حيث أن هذا الأمر جانبي جدا ، لكن الرئيس الأمريكي ترامب غير متوقع ونرجسي وسوق يقول أنه قام بضربة استباقية من أجل ارغام ايران على الرضوخ لشروطه . من ناحية ثانية هناك مخاطر كبيرة لأن ايران ليست فنزويلا، والنظام الإيراني أيضا يختلف ، وأيضا على ضوء المصالح الكثيرة من قبل دول إسلامية وعربية لمنع مثل هذه الضربة . الجهة الوحيدة المعنية بهذه الضربة هي إسرائيل ويبدو أن هناك تنسيقا أمريكيا إسرائيليا على ضوء زيارة نتنياهو للولايات المتحدة قبل أسبوع، لكن هناك رئيس أمريكي يعتقد أنه من الممكن اجبار أي دولة في العالم على الخضوع لشروطه ، والان هو يتوسع في شروطه " .

مصدر الصورة

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا