تتويجاً لمساعي الخير والإصلاح الحثيثة، وتغليباً لصوت العقل ولغة التسامح في شهر رمضان المبارك، شَهدت بلدة كفر كنا مساء اليوم إبرام اتفاق وعقد "راية الصلح" النهائي بين أبناء عائلتي آل طه وآل عواودة، لتُطوى بذلك صفحة النزاع المؤسف والدامي الذي ألقى بظلاله على البلدة خلال الأيام القليلة الماضية.
من الهدنة إلى الصلح الشامل: وجاءت هذه الخطوة المباركة استكمالاً للهدنة الأولية التي تم إعلانها قبل أيام، وبفضل الجهود المتواصلة التي بذلتها لجنة الصلح المحلية، ووجهاء البلدة ورجال الدين، الذين واصلوا الليل بالنهار لتقريب وجهات النظر، وتهدئة النفوس، وحقن الدماء بين أبناء البلدة الواحدة.
عودة الهدوء والسلم الأهلي: وقد سادت أجواء من الارتياح والفرح العارم بين أهالي كفر كنا إثر إعلان هذا الصلح، الذي ينهي حالة التوتر والاستنفار، ويؤسس لعودة الهدوء والأمن والسلم الأهلي إلى شوارع البلدة، مؤكدين على أهمية نبذ العنف واللجوء إلى الحوار لحل أي خلافات مستقبلية.
تسامح في ليالي رمضان: وتعكس هذه المبادرة الطيبة، التي جاءت استجابة لروحانية الشهر الفضيل ومبادرات العفو السابقة، أصالة أبناء البلدة وحرصهم على تماسك النسيج الاجتماعي، معاهدين الله والمجتمع على فتح صفحة جديدة قوامها الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب