قال موقع «Middle East Eye» البريطاني، في تقرير تحليلي، إن الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية رغم مرور أربعة أشهر على آخر وقف لإطلاق النار، مع سقوط ضحايا بسبب استمرار آثار الحرب وظروف الشتاء ونقص الغذاء وتدهور مقومات الحياة.
وبحسب التقرير، يرى كاتبوه أن إسرائيل لم تحقق أهدافها العسكرية السابقة، وأنها باتت تعتمد على تفاقم الأزمة الإنسانية كوسيلة ضغط إضافية على سكان القطاع. وأضاف أن الخطاب الإسرائيلي انتقل من ربط العمليات العسكرية بقضية الأسرى إلى التركيز على سلاح الفصائل الفلسطينية كذريعة لاستمرار القيود، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تربطان إعادة الإعمار بشرط نزع السلاح.
ووسّع التقرير القراءة إلى سياق تاريخي، معتبرًا أن السياسات الحالية تأتي ضمن مشروع استيطاني طويل الأمد يهدف للسيطرة على الأرض وتغيير الواقع الديموغرافي والثقافي. وفي الخلاصة، يرى الموقع أن الجدل حول نزع السلاح يتجاوز البعد الأمني ليمس قضايا الهوية والحقوق السياسية ومستقبل الفلسطينيين، مع تحول الأزمة الإنسانية إلى محور أساسي في هذا النقاش.
المصدر:
بكرا