آخر الأخبار

عمران، شعبان وهيثم رحلوا قبل أن تكبر أحلامهم.. وتركوا في سخنين وشعب قلوبا تمزقها الحسرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا زال الحزن يخيم على مدينة سخنين وقرية شعب بعد أن أودى حادث طرق قاتل بحياة ثلاثة شبان في مقتبل العمر ،

عمران، شعبان وهيثم رحلوا قبل أن تكبر أحلامهم.. وتركوا في سخنين وشعب قلوبا تمزقها الحسرة

لينطفئ حلمهم ومستقبلهم في لحظة مأساوية واحدة. العائلات لا تزال مصدومة، وكأن الزمن تجمّد بالنسبة لهم، فلا تصدق أن حياة أبنائها الثلاثة انتهت في رمشة عين.

الحادث المفجع قلب بيوتهم رأسًا على عقب، وحوّل ابتساماتهم المنتظرة إلى دموع صامتة ووجع يُمزق القلوب، حتى أصبح رمضان في منازلهم يحمل مرارة الحزن والأسى.

كان كل من المرحوم عمران السيد أحمد (سخنين)، وشعبان عوادية (شعب) وهيثم شحادة (شعب) يسيرون في حياتهم بخطى ثابتة نحو بناء مستقبلهم وأحلامهم، قبل أن يقطعها الحادث المفجع قرب مدينة سخنين.

كل منهم كان له اهتماماته، مشاريعه وأحلامه: عمران على وشك أن يبني بيته ويبدأ حياة مستقلة، شعبان محبوب بين الناس ويهتم بأسرة وعمله، وهيثم قد احتفل بخطبته قبل نحو أسبوعين، قبل أن يقطع الحادث المفجع كل الأحلام والطموحات.. مراسلة قناة هلا وموقع بانيت تحدثت مع اقرباء الضحايا واستمعت إلى شهاداتهم المؤثرة عن المرحومين، لتكشف حجم الصدمة التي تركها الحادث في قلوب العائلات وأهل البلدتين.

علي السيد أحمد عم الشاب المرحوم عمران يتحدث لقناة هلا بحرقة وألم: "كان على وشك البدء ببناء بيته"
" لم يكن عمران، ابن الحادية والعشرين، مجرد اسم يُضاف إلى قائمة ضحايا الحوادث، بل كان شابًا في مقتبل العمر، يسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبله، ويحلم ببيت يؤويه ويحتضن أحلامه" . هذا ما قاله علي السيد أحمد من سخنين، عم الشاب المرحوم عمران السيد أحمد والذي لقي حتفه يوم الجمعة في حادث طرق قاتل وقع قرب سخنين .

وقال عمّ المرحوم بحسرة: "عمران شاب في مقتبل العمر، عمره 21 عاما، كان يبني مستقبله. في ذلك اليوم كان في طريقه إلى بيت خالته، وحتى هذه اللحظة لا أحد يعرف ماذا حدث، لا نحن ولا الشرطة. كنت في طريقي من العمل إلى البيت، وكان الطريق مغلقا أمام حركة السير، فغيّرنا المسار. وقبل أن أصل إلى البيت وصلني الخبر الصادم".

وأضاف بحرقة: "المشكلة اليوم أن بعض أبناء الجيل الجديد يعتقدون أنهم يقودون طائرة لا سيارة. السرعة والاستهتار يحصدان أرواحا بريئة كل يوم". وأشار إلى أن عمران كان يعمل في محل ألمنيوم، وكان شابا مجتهدا ومواظبا يعتمد على نفسه، وكان على وشك البدء ببناء بيته، واضعا أولى لبنات مستقبله بعرق جبينه وأمله الكبير".

وختم علي السيد أحمد بنداء موجع: "على الناس أن تتحلّى بالصبر، وأن يحتمل بعضهم بعضا، وأن يتقبلوا النصيحة وحتى الانتقاد. فالوضع ليس على ما يرام، ولا يحتمل مزيدا من الخسارات".

"المرحوم شعبان كان محبوبا بين الناس ودائم الابتسام"
من جانبه، قال بسّام زعير، قريب المرحوم شعبان عوادية من شعب، إنّ المعلومات الدقيقة حول ملابسات الحادث ما زالت غير مكتملة حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أنّ الشاب كان عائدا من عمله برفقة أصدقائه، وللأسف الشديد أسفر الحادث عن وفاة ثلاثة شبّان، فيما أُصيب الرابع، سائلا الله له الشفاء العاجل.

وأضاف زعير أنّ المرحوم شعبان عوادية عُرف بتواضعه الشديد وحسن خلقه، وكان محبوبا بين الناس ودائم الابتسام، مهتما ببيته وعمله. وقال: "رأيته قبل يومين من الحادث بالقرب من المنزل، فهو جاري، وألقيت عليه السلام كعادتي معه". ووجّه بسام زعير رسالة مؤثرة إلى فئة الشباب، دعاهم فيها إلى توخي الحذر والانتباه على الطرقات، وعدم التسرّع أثناء القيادة، قائلا: "الله يحمي شبابنا، انتبهوا للشارع ولا تسرعوا".

"المرحوم هيثم شحادة كان من خيرة شباب البلدة"
من جانبه، قال الشاب محمد شحادة، وهو قريب المرحوم هيثم شحادة من شعب، إنّ "هيثم كان شابا محترمًا ومن خيرة شباب بلدة شعب، وقد شكّل الحادث صدمة كبيرة للجميع، لا سيما لأهالي البلدة". وأضاف أنّ هيثم كان خلوقا ومحبوبا، وقد رآه قبل يومين أو ثلاثة فقط، مشيرا إلى أنّ تفاصيل الحادث ما تزال غير واضحة.

وأوضح أنّ جميع الشبان كانوا أقارب وأنسباء، ما زاد من وقع المصاب على العائلات. وبيّن أنّ عمر هيثم كان يقارب الثلاثين عاما، وكان قد احتفل بخطبته قبل أسبوعين فقط، وتم تحديد موعد زفافه خلال العام الجاري، ليأتي الحادث ويحوّل الفرح المنتظر إلى حزن عميق يخيم على البلدة وأهلها.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

مصدر الصورة المرحوم هيثم محمد شحادة - صورة شخصية

مصدر الصورة المرحوم شعبان عوادية - صورة شخصية

المرحوم الشاب عمران سيد أحمد - صورة شخصية

تصوير نجمة داود الحمراء



لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا