آخر الأخبار

عائلة من المغار تستصرخ: ‘أمننا مفقود وحياتنا أصبحت رخيصة في أعين المعتدين.. نريد حماية لا وعودا‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وصلت لموقع بانيت وقناة هلا رسالة موثقة بفيديوهات وصور من " عائلة من المغار " ، تحت عنوان " المغار تشتعل… وصرخة عائلة تحت النار!" .

عائلة من المغار تستصرخ: ‘أمننا مفقود وحياتنا أصبحت رخيصة في أعين المعتدين.. نريد حماية لا وعودا‘ | فيديو من العائلة



عائلة من المغار تستصرخ: ‘أمننا مفقود وحياتنا أصبحت رخيصة في أعين المعتدين.. نريد حماية لا وعودا‘ | فيديو من العائلة



عائلة من المغار تستصرخ: ‘أمننا مفقود وحياتنا أصبحت رخيصة في أعين المعتدين.. نريد حماية لا وعودا‘ | فيديو من العائلة

وجاء في الرسالة : " يا أهل بلدنا… إلى متى؟ إلى متى سنبقى نعدّ الخسائر ونخاف على أرواحنا داخل بيوتنا؟
هذه ليست قصة تُروى… هذه حياة عائلة تُستهدف للمرة الثانية، وفي حرمة شهر رمضان المبارك. للمرة الثانية على التوالي ، السنة الماضية احترقت سيارتنا… ومعها احترق بيتنا. واليوم يتكرر المشهد… سيارتنا تُحرق مرة أخرى في الشارع، ولولا لطف الله لكانت الكارثة أكبر… وربما كانت بالأرواح هذه المرة " .

واضافت الرسالة : " القضية لم تعد “خسارة مادية”… القضية أن أمننا مفقود، وحياتنا أصبحت رخيصة في أعين المعتدين.
كل شيء موثّق، الكاميرات واضحة… الوجوه معروفة… الشرطة حضرت بسياراتها وهيبتها، لكن النتيجة نفسها دائمًا: “لا نستطيع إحضارهم”، “لا توجد أدلة كافية”، إذًا لماذا توجد كاميرات؟ ولماذا توجد شرطة إذا لم تستطع حماية مواطن داخل مدينته؟" .

ومضت العائلة في رسالتها : " هذا التخاذل هو الذي يمنح المجرم الثقة… ليعود ويخطط للجريمة القادمة وهو مطمئن. إلى رئيس المجلس والقيادات في المغار، نراكم على الشاشات تتحدثون عن العنف والجريمة… لكن الأقربون أولى بالمعروف.

الأولى أن تقفوا مع أهل بلدكم، أن تضغطوا لوقف هذا الإرهاب المحلي، أن تحموا الناس الذين وثقوا بكم ودعموكم. لم نرَ تعويضًا… لم نشعر بالأمان… ولم تتوقف الفتنة التي تُزرع بين الناس.

رسالتنا واضحة: نريد أفعالًا لا تصريحات. نريد حماية لا وعود . نريد أن تتوقف الاعتداءات قبل أن تقع كارثة لا يمكن إصلاحها.
مناشدة عاجلة: إلى كل القيادات، والوجهاء، والمؤثرين في البلد: تدخلوا فورًا لوقف هذا الاعتداء… أطفئوا نار الفتنة قبل أن تحرق الجميع… فالسكوت لم يعد خيارًا " .

وختم العائلة من المغار رسالتها بالقول: " يا أهل المغار… العنف لا يميّز بين أحد، واليوم الدور علينا… وغدًا قد يكون على غيرنا" .

مصدر الصورة صور وصلتنا من العائلة من المغار

مصدر الصورة مصدر الصورة

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا