عاد التوتر ليخيّم على قطاع غزة، السبت، مع شن الجيش الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا وجويًا استهدف مناطق متفرقة من القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، في تطورات تعكس هشاشة التهدئة واستمرار الخروقات الميدانية.
وأفاد شهود عيان بأن طائرات حربية إسرائيلية أغارت على بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، وهي منطقة تقع ضمن نطاق سيطرة وانتشار الجيش الإسرائيلي وفق بنود الاتفاق.
وتزامن ذلك مع إطلاق البحرية الإسرائيلية نيرانًا كثيفة في بحر خان يونس، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.
وفي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي حي التفاح، فيما أطلقت آليات عسكرية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من شمال القطاع، بحسب المصادر ذاتها.
ولم تُسجّل إصابات في الساعات الأولى، غير أن تقارير محلية أفادت لاحقًا بارتقاء شابين جراء استهدافهما بنيران مسيّرات إسرائيلية في كل من جباليا شمالًا وخان يونس جنوبًا.
طالع أيضا: تصعيد استيطاني واسع في الضفة.. إحراق ممتلكات واعتقالات وإصابات برصاص الجيش
وفي منطقة قيزان النجار بخان يونس، ارتقى أسامة أحمد عبد العزيز النجار (46 عامًا) إثر قصف من مسيّرة إسرائيلية، وفق ما أفادت به مصادر طبية.
ووفق معطيات محلية، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان الاتفاق وحتى الخميس الماضي عن ارتقاء 611 فلسطينيًا وإصابة 1630 آخرين، ما يعمّق المخاوف من انهيار التهدئة.
في سياق متصل، أكد حسني المغني، رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة وعضو اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، في تصريحات لصحيفة الشرق المصرية، أن المجموعات المتعاونة مع السلطات الإسرائيلية لا مكان لها بين العائلات، مشددًا على أن الغطاء العشائري رُفع عنها، ومتهمًا تلك العصابات بنشر الفوضى والإفساد داخل المجتمع الغزي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس