كشف قائد قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، اللواء شاي كلفر، أن قرار إخلاء سكان مناطق الشمال والجنوب خلال الحرب التي لحقت السابع من اكتوبر، لم يُحسم بعد بشكل رسمي، لكنه اعتُبر بأثر رجعي قرارًا خاطئًا من وجهة نظر قيادة الجبهة الداخلية.
وبحسب ما نُشر صباح اليوم الخميس في هيئة البث نقلًا عن مصادر حضرت جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، قال كلفر إن مسألة الإخلاء من المفترض أن تخضع لبحث معمق خلال الفترة القريبة.
وأوضح مسؤولون في قيادة الجبهة الداخلية أن سبب هذا التقييم يعود إلى الكلفة الاقتصادية والاجتماعية الباهظة لعملية الإخلاء، مقارنة بارتفاع فرص نجاة السكان الذين التزموا بالبقاء داخل الملاجئ ووسائل الحماية في مختلف مناطق البلاد.
ازمة كريات شمونة
وفي سياق متصل، عقدت الحكومة الإسرائيلية مطلع الشهر الجاري جلسة خاصة في كريات شمونة، بهدف معالجة الأزمة التي تعيشها المدينة في أعقاب الحرب. وأُعلن في ختام الجلسة عن إقرار خطة فورية تشمل إنشاء جامعة في المدينة، وتسريع التنمية الاقتصادية والديموغرافية، وتقديم منح لدعم استخدام الأعمال التجارية المحلية.
وتتضمن الخطة ربط كريات شمونة بجامعة تل حاي، ونقل مبانٍ تعليمية إلى داخل المدينة، إضافة إلى إنشاء مركز طبي للطوارئ وعيادة تخصصية، إلى جانب دراسة إمكانية تشغيل رحلات جوية من مطار كريات شمونة إلى وسط البلاد.
وخلال الجلسة، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الهدف من الخطة هو «إعادة تأهيل وتطوير ودفع النمو في كريات شمونة وشلومي ومطولا»، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام الحكومة بضمان أمن سكان الشمال.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل لن تتهاون مع التهديدات الأمنية، مشددًا على أن الحكومة «تعمل ضد كل تهديد بشكل فوري ومستمر، وستواصل ذلك دون أي تسهيلات أو احتواء».
المصدر:
بكرا