أثار الاعتداء العنصري الذي استهدف كنيسة الزيارة في القدس، من خلال خطّ شعارات كراهية وتدنيس جدرانها، موجة إدانات واسعة من جهات دينية وحقوقية، حذّرت من تصاعد الاعتداءات على دور العبادة المسيحية.
وفي تعقيبه، أدان المركز لمناهضة العنصرية، الذي أسسه المركز الإصلاحي للدين والدولة، الاعتداء بشدة، معتبراً أن ما جرى ليس حادثة معزولة، بل يأتي في سياق اعتداءات متكررة تستهدف رجال دين ومؤسسات وكنائس مسيحية، لا سيما في القدس.
وأكد المركز أن استمرار جرائم الكراهية ضد المسيحيين منذ سنوات يفرض تحركًا فوريًا وجادًا من قبل أجهزة إنفاذ القانون، يشمل ملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة، بدل الاكتفاء بالإدانات الشكلية.
كما دعا إلى موقف علني واضح من القيادات العامة والدينية، ومن العاملين في جهاز التربية والتعليم، للتصدي لخطاب الكراهية والعمل بشكل منظم على وقف هذه الاعتداءات واجتثاث جذورها.
المصدر:
بكرا