وصل بيان لموقع العرب جاء فيه: "أقام اتحاد أرباب الصناعة مؤتمراً مهنياً للمصنعين العرب حول أحدث المنح ومسارات الدعم الحكومي، بهدف تزويدهم بأدوات عملية تساعدهم في تطوير مصالحهم والانطلاق بها نحو مراحل متقدمة من النمو، إلى جانب إتاحة الفرصة أمامهم للحصول على معلومات مهنية دقيقة حول مصادر التمويل والمساندة المتاحة، وبناء شبكة علاقات نوعية مع شركائهم في الصناعة".
وتابع البيان: "في مستهل المؤتمر، رحّب أيمن هريش، مدير ملف الزبائن في اتحاد أرباب الصناعة- لواء الشمال، بالحضور من أصحاب المصانع العرب، واستعرض باقة الخدمات التي يقدّمها الاتحاد للمصنعين، سواء على مستوى المرافقة المهنية، الاستشارات، أو الربط مع الجهات الحكومية ذات الصلة. وأكد أن هذا اللقاء يُعد من أبرز المبادرات التي ينظمها الاتحاد، لما يشكّله من مساحة مباشرة لعرض مسارات الدعم المتاحة وتمكين المصنعين من فهم آليات الاستفادة منها بشكل عملي ومدروس".
وأكد البيان: "وافتتح المؤتمر د. محمد زحالقة مرحباً بالمشاركين، ومشدداً على أن الهدف من عقد هذا اللقاء، وبالتعاون مع سلطة الاستثمار وسلطة الابتكار، هو إتاحة كافة الخدمات والأدوات المتوفرة أمام المصنعين العرب لتعزيز قدراتهم التنافسية. كما دعا أرباب الصناعة إلى المشاركة في الحفل الرمضاني السنوي الذي يقيمه الاتحاد، مؤكداً أن هذا الحدث يشكّل فرصة حقيقية للانطلاق نحو مرحلة التصدير، من خلال توثيق العلاقات المهنية والتعارف مع السفراء المشاركين وبناء شراكات استراتيجية داعمة".
واستمر البيان: "من جهتها، قدمت رشا فارس، نائبة مدير عام تطوير الأعمال في نورثتيك الجليل من قبل سلطة الابتكار محاضرتها مستهلة حديثها بأن رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية لمستقبل الصناعة، ويمكن تطويره من خلال العمل المنهجي وبناء خطط عمل واضحة في المجال الصناعي. وأوضحت أن الهدف من اللقاء يكمن في خلق جيل جديد من المصنعين في البلاد، وتمكينهم من إيجاد الموارد المناسبة عبر مسارات سلطة الابتكار. وأشارت إلى وجود نحو 5000 شركة صناعية قائمة، مقابل 1500 شركة ناشئة تستعد للانتقال إلى مرحلة الإنتاج، مؤكدة أن الاستثمار المباشر يشكّل فرصة حقيقية للنمو والتطور الاقتصادي للشركات والمصالح الصناعية".
وقال البيان: "كما تطرقت فارس إلى المسارات الداعمة التي خصصتها سلطة الابتكار، ومن بينها مسرّعات "موفيت" ومسار التواصل بين الصناعة والشركات الناشئة. وأوضحت أن صندوق "موفيت" يعنى بإقامة مبادرات ابتكارية بمستوى عالمي، ومرافقة هذه المبادرات حتى ترتقي إلى مرحلة الإنتاج في البلاد، بما يسهم في تعزيز مكانة الصناعة المحلية وتوسيع حضورها".
وجاء في البيان: "أما المحامية جيهان حمدان، مستشارة قسم المنح في شركة KPMG، فتحدثت عن المنح التي تخصصها سلطة الاستثمار والفروقات بينها وبين منح سلطة الابتكار، مشيرة إلى أن الحديث يدور حول أربعة مسارات رئيسية للمصنعين. واستعرضت المسار الكلاسيكي المخصص للمصانع في مرحلة التصدير، والذي يهدف إلى تشجيع التوسع أو الانتقال وفق شروط تتعلق بحجم الشركة، مع التركيز على رفع الإنتاجية وتعزيز مكانة العامل. كما أشارت إلى مسار مخصص للشركات التي لم تصل بعد إلى مرحلة التصدير، ويهدف إلى رفع الإنتاجية بشرط إثبات زيادة لا تقل عن 10%، إضافة إلى مسار يعنى بإدخال تكنولوجيات متقدمة، على أن يثبت المصنع ارتفاعاً في الإنتاجية بنسبة لا تقل عن 5%".
واختتم البيان: "يشار الى ان المؤتمر شكّل منصة مهنية مهمة للمصنعين العرب للاطلاع على الأدوات الحكومية المتاحة، وفتح آفاق جديدة للتطوير، الابتكار، والتوجه نحو التصدير، في إطار رؤية اتحاد أرباب الصناعة لتعزيز مكانة الصناعة العربية ودعم نموها المستدام". حسب البيان
المصدر:
كل العرب