توجه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الثلاثاء، إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
ويشارك مدبولي نيابة عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في خطوة تعكس حرص القاهرة على تعزيز التنسيق مع واشنطن بشأن القضايا الإقليمية.
في المقابل، أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في المجلس، معربًا عن مخاوفه بشأن طبيعته الخاصة مقارنة بالدول الأخرى، وفق تصريحات أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.
وأوضح بارولين أن مشاركة إيطاليا كمراقب تثير بعض الحيرة، مشيرًا إلى أن إدارة الأزمات الدولية تقع عادة تحت إشراف الأمم المتحدة، ما يجعل المجلس الأميركي خارج الإطار التقليدي للمفاوضات.
طالع أيضا: فنانون عالميون ينتقدون صمت مهرجان برلين حيال غزة ويدعون لموقف أخلاقي واضح
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن غياب بلاده عن النقاشات بشأن السلام والأمن في البحر الأبيض المتوسط قد يكون مخالفًا للمادة الحادية عشرة من الدستور الإيطالي، التي تحظر الحرب كوسيلة لحل النزاعات.
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد اعتذرت عن المشاركة، مشيرة إلى أن ذلك يطرح مشكلات دستورية، رغم دعوة إيطاليا للانضمام إلى المجلس كمراقب.
ويشكل هذا الاجتماع نقطة توتر دبلوماسي بين واشنطن والفاتيكان وعدد من الدول الأوروبية، وسط مساعٍ أميركية لتوسيع مبادرة مجلس السلام خارج الإطار التقليدي للأمم المتحدة.
وسبق، وأعلنت إندونيسيا، الأحد الماضي، أنها تعمل على تجهيز نحو 8 آلاف جندي قد يُنشرون في قطاع غزة ضمن إطار قوة الاستقرار الدولية، وفق خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتعلقة بقطاع غزة.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة الإندونيسية، دوني برامونو، لوكالة "أسوشييتد برس" إن القوات ستكون جاهزة بحلول نهاية حزيران/يونيو المقبل، مع إتمام تجهيز ألف جندي بحلول نيسان/أبريل 2026.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس