في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات جريمة القتل المزدوجة التي أودت بحياة أحمد فارس أبو غزالة ونجله عبد القادر، بإطلاق نار وقع صباح يوم الإثنين، في مدينة أم الفحم.
قائد منطقة منشة روني فارس: "كان بالإمكان كما يبدو منع جريمة القتل المزدوجة في أم الفحم" - تصوير الشرطة - تصوير الشرطة
وأفاد المتحدث باسم الشرطة في بيان، انه "قبل يومين، وبعد معلومات استخباراتية عن مشتبه به يخطط لارتكاب جريمة خطيرة، تم اعتقال المشتبه به وعرضه على المحكمة. وقد قُدمت المعلومات الاستخباراتية لمحكمة الصلح، ورغم ذلك، قرر القاضي إطلاق سراح المشتبه به بشروط مقيّدة، بخلاف موقف الشرطة. كما تم رفض الاستئناف الذي قدمته الشرطة إلى المحكمة المركزية، وتم إطلاق سراح المشتبه به.
"في هذه الحالة، لو استجابت المحكمة لطلب الشرطة، ربما كان من الممكن تفادي جريمة القتل"
واضاف البيان: "شرطة إسرائيل وحدها لن تتمكن من محاربة ظاهرة منظمات الإجرام في المجتمع العربي! هناك حاجة لتعاون من النيابة العامة والمحاكم. في هذه الحالة، لو استجابت المحكمة لطلب الشرطة، ربما كان من الممكن تفادي جريمة القتل".
وختم بيان الشرطة قائلا: "نتوقع من المحاكم والنيابة العامة العمل جنبًا إلى جنب مع الشرطة، وتشديد العقوبات، ومكافحة ظاهرة الجريمة الخطيرة ضد عائلات الجريمة".
جلسة طارئة في بلدية ام الفحم
إلى ذلك، عقدت بلدية ام الفحم ، مساء يوم الاثنين، جلسة طارئة في أعقاب الجريمة المزدوجة التي اودت بحياة الاب وابنه. وأعلنت في ختامها اتخاذ الخطوات الاحتجاجية التالية:
"أولاً: تخصيص أول حصتين دراسيتين الثلاثاء في كافة مدارس المدينة لوقفة احتجاجية أمام المدارس يشارك فيها الطلاب وطواقم التدريس، رفضًا لآفة العنف والجريمة، ورفع شعارات المحبة والتسامح، وتعزيزًا لروح الانتماء والمسؤولية المجتمعية، ولعدة أيام، وكذلك وقفة احتجاجية لموظفي بلدية ام الفحم غدًا صباحًا على الدوار الرئيسي.
ثانيًا: تكليف طواقم المديرين وجناح المعارف ولجان أولياء أمور الطلاب واللجنة الشعبية والهيئات التدريسية بوضع برنامج تربوي لامنهجي فوري، يهدف إلى صياغة خطة عمل لتعزيز قيم الانتماء والهوية لمواجهة ثقافة العنف.
ثالثًا: إقامة خيمة اعتصام واحدة ومشتركة لرؤساء السلطات المحلية العربية في منطقة وادي عارة، من مجلس جت المحلي حتى مجلس طلعة عارة.
رابعًا: البدء فورًا بإحصاء العائلات الثكلى في المدينة من خلال معطيات مركز الحصانة الجماهيرية وادي عارة والجهات المعنية، لتسليط الضوء على حجم المأساة الإنسانية.
خامسًا: إجراء إحصاء شامل لأصحاب الحرف والمهن، بالإضافة إلى إحصاء الطواقم الطبية العربية في كافة المستشفيات، تمهيداً لخطوات احتجاجية قطاعية منظمة.
سادسًا: العمل على تنظيم تظاهرة قطرية حاشدة في مدينة ام الفحم.
سابعًا: تنظيم نشاطات احتجاجية امام مقر الشرطة وتنسيق جلسة مع المسؤولين في الشرطة في المدينة" .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت