استيقظت أم الفحم صباح اليوم الاثنين على جريمة مزدوجة هزّت المدينة، بعد مقتل أحمد فارس أبو غزالة ونجله عبد الكريم، في العشرينيات من عمره، إثر تعرّضهما لإطلاق نار في أحد أحياء المدينة.
طاقم الإسعاف تلقّى بلاغًا عند الساعة 08:56 حول إصابة شخصين. عند الوصول، وُجد الشابان دون علامات حياة، وأُعلن عن وفاتهما في المكان.
الشرطة أعلنت فتح تحقيق في ملابسات الحادث، وقالت إن قوات كبيرة وصلت إلى الحي، وبدأت جمع الأدلة والبحث عن مشتبهين بمشاركة وحدة التشخيص الجنائي، وبمساندة مروحية من الجو.
الشرطة تتهم منظومة القضاء
وبنبرة غير اعتيادية، وجّهت الشرطة اتهامات مباشرة لمنظومة القضاء، وقالت إن لديها معلومات استخباراتية سبقت الجريمة عن مشتبه كان يخطط لارتكاب “جريمة خطيرة”. ووفق روايتها، اعتقلت المشتبه به وعرضته على المحكمة، لكن القاضي قرر الإفراج عنه بشروط مقيّدة رغم معارضة الشرطة، كما رُفض الاستئناف الذي قدمته، وأُطلق سراحه.
الشرطة اعتبرت أن مواجهتها لمنظمات الجريمة في المجتمع العربي لا يمكن أن تتم وحدها، وطالبت بتعاون النيابة والمحاكم وتشديد التعامل القضائي، مضيفة أنه “لو استجابت المحكمة لطلب الشرطة، ربما كان يمكن منع الجريمة”.
ومع هذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي إلى 51 منذ 1.1.2026، في وقت يعود فيه سؤال واحد إلى الواجهة: متى يصبح الأمان حقيقة يومية لا أمنية مؤجلة.
المصدر:
بكرا