في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لا تزال أحزاب المعارضة لم تحسم موقفها بشأن مسألة التحالفات، أو خوض الانتخابات بقائمة مشتركة، أو هوية من سيقف على رأس المعسكر في الانتخابات، ومع ذلك فإن
ليبرمان : ‘على ترامب فرض اكمال الصفقة على نتنياهو‘ | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: قناة الكنيست
سؤال "اليوم التالي" بدأ يثير خلافات جديدة بينها. حتى الآن تمحور الخلاف الأساسي حول ما إذا كان ينبغي التعاون مع الأحزاب العربية أم لا، إلا أن داخل المعسكر من يخشى أن ينضم بعض الأطراف إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات ، وذلك وفق ما جاء في وسائل اعلام عبرية .
وقال رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، في محادثات مغلقة بحسب ما تم نشره في موقع واينت : "للأسف، لا أسمع من جميع قادة معسكر التغيير التزاما واضحا بعدم الجلوس مع نتنياهو بعد الانتخابات. هذا الأمر يثير قلقي كثيرا، لأن الهدف في نهاية المطاف هو استبدال نتنياهو والحصول على 62–63 مقعدا لتشكيل الحكومة المقبلة".
وفي رسالة بعث بها ليبرمان إلى شركائه في المعسكر نفتالي بينيت، يائير لابيد، غادي آيزنكوت ويائير غولان (ولا يعتبر بيني غانتس جزءا من هذا المعسكر بنظره)طالبهم بالالتزام بخطين أحمرين: ألا تُقام حكومة جديدة بدعم أو بمشاركة الأحزاب العربية (ويعارض يائير غولان هذا الشرط)، وألا يكون هناك أي تعاون مع نتنياهو في حال عدم الحسم، حتى لو قدّم رئيس الحكومة الحالي عروضا مغرية مثل التناوب على رئاسة الحكومة أو تشكيل حكومة متساوية.
وحذّر ليبرمان في رسالته قائلا : "إن تجارب الماضي تُظهر أن أي تحالف تقني فقط، من دون اتفاق مسبق على المبادئ المركزية، قد يؤدي إلى عدم استقرار حكومي، وتقلبات، وحالات انشقاق وانتقال بين المعسكرات، كما حدث مع سيلمان وشيكلي، وهي أمور أضرّت بثقة الجمهور وبالقدرة على الحكم".
وأضاف: "من لا يلتزم بعدم الجلوس مع نتنياهو في الحكومة المقبلة، فهو يُبقي لنفسه خيار الجلوس معه في المرة القادمة".
إلى جانب التحذيرات، عرض ليبرمان الخطوط العريضة للحكومة المقبلة التي يطالب جميع أحزاب المعارضة ومعسكر التغيير بالالتزام بها، وتشمل: فرض الخدمة العسكرية على الجميع، سنّ دستور لإسرائيل، إلزامية دراسة المواضيع الأساسية، تعيين حاخام رئيس واحد لإسرائيل، تشغيل المواصلات العامة يوم السبت، إقرار الزواج المدني، إقامة لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، وتحديد ولاية رئيس الحكومة بفترتين فقط.
وختم رسالته بالقول: "هناك ضرورة للاتفاق مسبقا على الخطوط الأساسية التي ستعمل الحكومة المقبلة وفقها، انطلاقا من حق الجمهور في معرفة أي حكومة ستُقام وما هي أهدافها المركزية".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت