قال قائد محطة شرطة عرعرة في النقب، باروخ هونيغ، إن الشرطة ستطلق النار على كل من يرفع سلاحًا في البلدة، وذلك خلال كلمة ألقاها مساء اليوم (الأحد) أمام أعضاء المجلس المحلي.
واتهم هونيغ خلال الجلسة قيادة البلدة وسكانها بعدم التعاون مع الشرطة وعرقلة التحقيقات في جرائم القتل، زاعمًا أن “فك ألغاز الجرائم يتم رغم السكان وليس بفضلهم”، وأن هناك من “يخفي أدلة وكاميرات، وأحيانًا تكون عائلات القتلى نفسها، ثم يتقدمون لاحقًا بشكاوى”.
وأضاف أنه قرر تحويل محطة عرعرة إلى “آلة حرب” ضد المجرمين، وقال: “من يتجول بسلاح في تل أبيب يتم تحييده، وهذا ما سيحدث هنا أيضًا. من يرفع سلاحًا في القرية سيتلقى رصاصة، سنقوم بتحييده، ولا يهم من يكون والده”.
وأشار هونيغ إلى أنه وطاقمه تعرضوا لتهديدات، كما تضررت مركبته مرتين.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قُتل طالب الطب الشاب محمود جاسر أبو عرار، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار وقعت في بلدة عرعرة النقب، في جريمة جديدة أضيفت إلى سلسلة الجرائم التي تشهدها البلدات العربية في الآونة الأخيرة، وبلغت حصيلة ضحاياها 48 قتيلا منذ مطلع العام الحالي لغاية اليوم، في حين فشلت الشرطة في فك رموز جرائم القتل باستثناء 4 فقط.
المصدر:
الصّنارة