آخر الأخبار

منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل يطرح أمام هرتسوغ مطالب عاجلة ويطالب بإعلان حالة طوارئ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

צילום: לע"ם

التقى ممثلون عن منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، صباح اليوم الأحد، برئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، وعرضوا أمامه صورة الحياة اليومية في البلدات العربية في ظل موجة الجريمة المتفاقمة.

وخلال اللقاء، توقفت العائلات عند الادعاء المتكرر بأن ما يجري “ظاهرة ثقافية”، ورفضته بشكل قاطع. وقال ممثلوها إن المجتمع العربي لم يعرف في السابق هذه المستويات من الجريمة، وإن تفاقم الظاهرة يدل، برأيهم، على أنها نتاج سياسات وإخفاقات متراكمة لا “ثقافة” ثابتة.

المطالب

وسلّم المنتدى الرئيس رسالة تضمنت ما وصفه بـ”خطوات فورية” ضمن خطة استراتيجية لمواجهة العنف والجريمة. وطالبت الرسالة باستبدال وزير الأمن القومي على خلفية ما اعتبرته العائلات فشلًا متواصلًا، وإعادة تشغيل البرامج التي أُوقفت في السنوات الأخيرة، وبينها “مسار آمن” و”نوقف النزيف”.

كما دعت الرسالة إلى إعادة إنشاء لجنة مديري عامين لتنسيق عمل متعدد الأذرع ضد الجريمة، مع إشراك ممثلين عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، وإلغاء التقليصات في الخطة الخماسية 550، والمصادقة على خطة خماسية جديدة للأعوام 2027–2031.

وفي المحور الأمني، شددت العائلات على ضرورة تعزيز الرقابة على سرقة السلاح العسكري والاتجار به، وتشديد العقوبات على جرائم السلاح، إلى جانب إطلاق حملات لتسليم السلاح مقابل عدم الملاحقة الجنائية. وطالبت كذلك بزيادة التواجد الشرطي الدائم في البلدات العربية، ووقف ما وصفته بظواهر التعسف والعقاب الجماعي.

وفي ما يتعلق بملف التحقيقات، طالبت الرسالة بالتزام الشرطة برفع نسب حل القضايا، مع تركيز خاص على الجرائم الخطيرة وجرائم القتل، وإقامة حوار ثابت ومنهجي بين الشرطة ووزارة الأمن القومي وبين قيادة المجتمع العربي.

ولم تقتصر المطالب على الإجراءات الشرطية، إذ شددت العائلات على معالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تغذي الجريمة، عبر تمويل معزّز للمراكز الجماهيرية ومراكز الشبيبة، وتوسيع الأطر الرياضية والتعليم غير المنهجي، وتطوير برامج توجيه أكاديمي ومهني تستهدف الشباب، خصوصًا العاطلين عن العمل.

رد الرئيس

وبحسب المنتدى، تستند هذه المطالب إلى عمل مهني أعدّه خبراء جمعية “مبادرات إبراهيم”.

من جهته، استمع هرتسوغ إلى شهادات العائلات وتسلم رسالتها، وقال إن كل ضحية تمثل “عالمًا كاملًا فُقد”، معتبرًا استمرار جرائم القتل “وصمة خطيرة” وتحديًا وطنيًا أمنيًا واجتماعيًا. ودعا إلى تحرك حازم وفوري وتسريع القوانين المطلوبة لوقف العنف ومحاسبة الجناة.

ويضم منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي أكثر من مئة عائلة، ويعرّف هدفه بأنه العمل على وضع حد لظاهرة العنف والقتل التي تفشّت في البلدات العربية. وتشكل المنتدى خلال العام الأخير بدعم ومرافقة من حراك “نقف معًا”.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا