في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ممول- شارك عصر اليوم مئات المتظاهرين في مظاهرة غاضبة في جسر الزرقاء، بمشاركة عشرات عائلات ضحايا جرائم القتل، وذلك ضمن فعاليات يوم التشويش القطري ضد تصاعد الجريمة وسياسات إغراق المجتمع العربي بها.
وخلال المظاهرة، لطخت عدد من المشاركات أيديهن بطلاء أحمر، في تعبير رمزي عن الاحتجاج ضد شلال الدم المستمر، ورفع المتظاهرون صور ضحايا جرائم القتل، مؤكدين أن هذه الجرائم ليست حوادث معزولة بل نتيجة سياسة إهمال وتواطؤ رسمي. وجابت المظاهرة شوارع البلدة قبل أن تصل إلى المفترق الرئيسي، حيث تم إغلاقه وسط هتافات غاضبة تطالب بالحق في الحياة والأمن.
وتأتي مظاهرة جسر الزرقاء في سياق يوم احتجاجي قطري بدأ منذ ساعات الصباح الباكر، بدعوة من أكثر من 100 عائلة ثكلى، وبمشاركة حراك نقف معًا وعشرات المؤسسات والمنظمات. وشملت الفعاليات منذ الصباح إغلاق شوارع ومفارق مركزية في القدس، حيفا، بئر السبع، تل أبيب، ووسط البلاد، من بينها شارع أيالون، إلى جانب وقفات احتجاجية في الميادين العامة، وصبغ مياه نوافير في عدد من المدن باللون الأحمر، ومظاهرات أمام منازل مسؤولين.
كما شهد يوم التشويش مشاركة واسعة للطواقم الطبية في معظم مستشفيات البلاد، من خلال توقفات عن العمل ووقفات احتجاجية شارك فيها مئات الأطباء والممرضين في مستشفيات رمبام، زيف، سوروكا، بيلينسون، شيبا، وولفسون، والمستشفى الفرنسي في الناصرة، وغيرها، إلى جانب انضمام مؤسسات أكاديمية وشركات هايتك ومنظمات مجتمع مدني.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات يوم التشويش خلال ساعات المساء، مع مظاهرات ووقفات إضافية في عدد من البلدات والمدن، وصولًا إلى مظاهرات مركزية في اللد، واختتام اليوم بمظاهرة ختامية في حيفا – دوار اليونسكو.
وأكدت عائلات ضحايا جرائم القتل أن هذا الحراك التصعيدي لن يتوقف، وأنه يأتي وفاءً لأبنائهم وبناتهم، وضغطًا على الدولة ومؤسساتها لتحمّل مسؤولياتها، ووضع خطة جدية وفورية لمواجهة الجريمة المنظمة، مشددين على أن المجتمع العربي لن يقبل الاستمرار في دفع ثمن الدم.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب