قلما نسمع في الإذاعات وسماعات السيارات والأفراح أغاني من الزمن الذهبي ،ربما الاغانيالراقصة منها والمفتعلة بريمكس ،لكن أغنية بثبات اللحن دون ذبذبة وإضافات ،قليل ما نسمع في يومياتنا ،بعض الفنانات المتمكنات يحافظن على اعادة الزمن بحرفية وجودة منهن أمل مرقس التي اعادت أغنية العندليب "أهواك" بصوتها وأسلوبها وتميزها لا شك ان أمل غنت موضوعات متنوعة الوطنية والشعبية الفولكلورية والانسانية كل ما ذكرته تشغله العاطفة العميقة ،لكن أغنية أهواك كانت مفاجئة بالنسبة لي لذلك سمعتها مرات عديدة حتى اليقين المطلق بأنها تليق بها وتصل للروح، و كما يبدو كل جيل يعبرناله بستانه الخاص لايغريه التوليب والاوركيد مقارنة بالورد الجوري والحبق والياسمين وتشدها لروائح القوية الشتوية وذائقةالسمع تزاول الحنين لكل قديم حين سمعت امل تغني أهواك سمعت مجموعة عازفين كمان في صوتها وترددات الصوتداخلي وضعني في محط سؤال لماذا كل هذا الاستغراقفي التفكير إذا كانت هذه الاغنية تناسبها ام لا هل لأننا تعودنا على الاغنية الملتزمة لأمل لكنامل بحثت دائما على الجودةلحنا وكلمة كانت مشروع.
بقلم: ابتسام انطون
https://youtu.be/EOHS4oUwnSY?si=dNgUepMjvQ8rciY8
المصدر:
كل العرب