"التلم الأعوج من الثور الكبير"...لا حل لمشكلة العنف مع نتنياهو وبن غفير
الإعلامي أحمد حازم
حالة من القلق العميق تسود مجتمعنا العربي، والأجواء مشبعة بالخوف والرعب. افعلوا ما شئتم يا "عرب إسرائيل": تظاهروا بالآلاف حتى كل يوم واحتجوا واصرخوا، واذهبوا لو شئتم للامم المتحدة وحتى للرئيس الأمريكي ترامب واجلبوا خبراء مافيا من إيطاليا كما تفتقت عبقرية جمال زحالقة رئيس لجنة المتابعة بذلك، فكل هذا لا يفيد. يوجد عندنا مثل عربي يقول "التلم الأعوج من الثور الكبير" بمعنى أن أي خلل يحصل في المجتمع يتحمل مسؤوليته كبير هذا المجتمع. اسمعوا ما قالت صحيفة هآرتس في منتصف شهر أبريل/ تيسان العام الماضي في افتتاحيتها بعنون:"بن غفير لا يأبه لأمن المواطن العربي" جاء فيه: "أن المواطنين العرب باتوا ينغلقون في بيوتهم، خائفين من أن يكونوا الضحية التالية في دوامة العنف التي لا يظهر لها أفق، ويفقدون الثقة تمامًا في أجهزة تطبيق القانون. فكل شخص، يشعر أنه مهدد بالموت في أية لحظة، دون أن يحاسب المجرم. "وصف دقيق لحالة مجتمعنا، ولكن من يتحمل المسؤولية؟
حتى كتابة هذه السطور خرجت من مجتمعنا 38 جنازة قتل منذ مطلع العام الحالي، أي خلال 38 يوما، بما معدله سقوط قتيل كل يوم، ولا أدري كم سيصبح رقم القتلى "بعد شوي".
المصدر:
كل العرب