في الثامن من الشهر الماضي وفي إطار مقالي اليومي على صفحات هذا الموقع، كتبت مقالا بعنوان "القتل بالجملة وطلب الحماية من المجتمع الدولي متل قلتو" على خلفية تطورات القتل الاخيرة في المجتمع العربي، قلت فيه "تمنينا من الله عز وجل أن يبعد عنا كل شر وأن نعيش حياة خالية من أعمال القتل، لكن وعلى ما يبدو لم تصل دعواتنا الى رب العالمين فزاد شر الأشرار وتضاعفت عمليات "الطخ" التي جرت كلها في وضح النهار."
يوجد عندنا في إطار لجنة المتابعة ومنذ سنوات "لجنة مكافحة العنف" ولا أدري ماذا عملت هذه اللجنة لغاية الآن غير التصريحات وكلمات منتقاة في بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع. حتى رئيس لجنة المتابعة المنتخب حديثا جمال زحالقة يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه. وحتى الذين حوله من قادة أحزاب الكنيست العربية، وافقوا على إغلاق مكتب المتابعة الوحيد في الناصرة لأسباب مادية، يعني ما في مصاري. "الكل قطع إيدو وصار يشحد عليها".
ومع احترامي للدكتور زحالقة وصل به قصر النظر السياسي الى درجة "الاستهبال". ففي مقابلة إذاعية له اقترح الرئيس السابق لحزب التجمع، الاستعانة بخبير إيطالي في شؤون المافيا الإيطالية ومنظمات الاجرام فيها، لمعالجة الإجرام في مجتمعنا. وعلى قول المصريين: "بقا ده اسمو كلام يا سي جمال؟"
قلتها في مقالات سابقة "ان مفتاح الحل بيد الشرطة فقط وغير هيك كلام فاضي".
المصدر:
كل العرب