استيقظت قرية السواعد قرب شفاعمرو صباح اليوم الخميس على جريمة قتل مروعة، حيث قتل إبراهيم سواعد (64 عامًا) وابنه إسحاق (28 عامًا) وقريبهما باسل (25 عامًا)، إثر تعرضهم لإطلاق نار.
ووفقًا للتفاصيل، عُثر على شابين فاقدين للوعي، وأُعلن عن وفاتهما في مكان الجريمة. كما نقل آخر في الستينيات من عمره إلى مستشفى رمبام وهو في حالة حرجة بعد إجراء عمليات إنعاش، ولكن تم إعلان وفاته لاحقًا.
الطواقم الطبية من مكان الجريمة: “وصلنا إلى المكان ووجدنا 3 رجال ملقين على الأرض، فاقدين للوعي، بلا نبض أو تنفس، مع إصابات نافذة. وشابان في الثلاثينات من عمرهما كانا يعانيان من إصابات خطيرة للغاية، وبعد الفحوصات الطبية اضطررنا لإعلان وفاتهما. وفي الوقت نفسه، بدأنا إجراء عمليات إنعاش لرجل في الخمسينات من عمره، وتم نقله على الفور إلى سيارة الإسعاف ومن ثم إلى غرفة الطوارئ في المستشفى، ووصفت حالته بالحرجة”.
ووقال الناطق بلسان الشرطة: “فتحت الشرطة تحقيقًا في حادثة إطلاق نار في بلدة السواعد، أسفرت عنها مقتل ثلاثة اشخاص، لم تُعرف هويتهم بعد. وتم استدعاء الأفراد إلى المكان، وبدأوا بعمليات تمشيط للبحث عن مشتبهين، وفتحوا تحقيقًا في ملابسات الجريمة”.
كما وصل مفوض الشرطة داني ليفي، إلى مكان الجريمة في السواعد. وتُعقد في المكان حاليًا جلسة لتقييم الوضع برئاسته، وبمشاركة عدد من القادة الآخرين.
وبعد الإعلان عن مقتل 3 أشخاص في السواعد، أكدت جمعية “مبادرات إبراهيم” أن 35 عربيًا قُتلوا منذ بداية عام 2026 في ظروف تتعلق بالعنف والجريمة، حيث قُتل 32 منهم جراء إطلاق نار، بينهم 18 دون سن الثلاثين، بالإضافة إلى امرأتين. كما أفادت الجمعية بمقتل شخص واحد برصاص الشرطة. وأشارت الجمعية إلى أن حصيلة الضحايا في نفس الفترة من العام الماضي كانت 30.
وشهد المجتمع العربي زيادة كبيرة في جرائم القتل والعنف، ما أثار قلقًا متزايدًا بين المواطنين. وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة. وعلى الرغم من المحاولات لمكافحة هذه الجرائم، إلا أن الحلول لم تُنفذ بشكل كامل بعد، مما يجعل المجتمع العربي يواجه تحديًا كبيرًا في التصدي لهذه الظاهرة التي تؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار.
المصدر:
الصّنارة