في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يعمّ قرية عبلين اليوم الأربعاء إضراب شامل في كافة مرافق الحياة، بما في ذلك المحال التجارية والمؤسسات التعليمية، وذلك في ظل أجواء من الحزن والقلق التي تُخيّم على الأهالي، عقب وقوع جريمتي قتل منفصلتين خلال يوم واحد.
‘العنف ليس قدرنا‘.. عبلين تحتجّ: محلات مغلقة وحركة خفيفة في الشوارع
وأسفرت الجريمتان عن مقتل رؤوف مريسات، والشاب محمد قسوم (26 عامًا)، علمًا أن والده سهيل قسوم كان قد قُتل قبل نحو عامين، ما عمّق من حالة الصدمة والغضب في صفوف سكان القرية.
وأفادت مراسلة موقع بانيت وقناة هلا بأن الحياة في عبلين شبه مشلولة، وتسود أجواء من الحزن والتوتر، وسط التزام واسع بالإضراب من قبل الأهالي. وجاء الإعلان عن الإضراب بمبادرة من المجلس المحلي في عبلين، واللجنة الشعبية، وأوساط اجتماعية وفاعلة في القرية، تحت شعار: "العنف ليس قدرنا – كفى قتلًا وسفكًا للدماء".
وقال بيان صادر عن الجهات المنظمة، ان "المجتمع العبليني لم يعد يحتمل المزيد من الاقتتال الداخلي، لما له من آثار مدمّرة على مستقبل الأهالي وأبنائهم".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت