آخر الأخبار

تصاعد الاعتداءات على سائقي المواصلات العامة: عزيز بسيوني يؤكد أن الأمن في العمل “خط أحمر”

شارك

تعود الاعتداءات على سائقي المواصلات العامة لتتصدر المشهد، مع تزايد الوقائع التي تنتهي بإصابات وتعطيل خطوط واحتجاجات نقابية. في هذا السياق، قال عزيز بسيوني، رئيس دائرة تعميق المساواة في الهستدروت، إن الاعتداء على السائقين ليس حادثًا عابرًا ولا سلوكًا فرديًا، بل مؤشر خطير على تفشي العنف وتصاعد التحريض والعنصرية في الفضاء العام.

وجاءت تصريحات بسيوني لموقع “بكرا” على خلفية قرار الهستدروت واتحاد عمال المواصلات ولجنة عمال “ديرخ إيجد” إيقاف العمل في خط 422 الذي يربط بين بني براك والقدس، امس الاثنين، بين الساعة 13:00 و15:00. وبحسب ما أُعلن، جاء الإيقاف بعد حادثة وقعت ليل السبت الأحد، حين تعرض سائق الخط لاعتداء خلال عمله ورُش بالغاز المسيل للدموع من قبل مجموعة فتيان. وأفيد بأنه نُقل إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية، وقدمت شكوى للشرطة.

وأكد بسيوني أن استهداف سائق على خلفية عنصرية لا يوجّه الرسالة للسائق وحده، بل لمجتمع كامل، ويدفع الناس قسرًا إلى دائرة الخوف وانعدام الأمان، في مكان العمل وفي الشارع. وأضاف أن الواقع الذي تتكرر فيه هذه الاعتداءات يقوم على تهميش حياة الإنسان، الاعتياد على العنف، وغياب ردع فعلي وتطبيق للقانون.

حادثان، يوميًا

وبحسب معطيات ذُكرت في هذا السياق، يتعرض يوميًا ما لا يقل عن سائقين اثنين للاعتداء في أنحاء الدولة، وأكثر من ثلث الاعتداءات تُنفذ باستخدام سكاكين وعصي وقوارير زجاج. وبعد سنة شهدت ارتفاعًا في الاعتداءات، ما يزال سائقان في حالة حرجة داخل المستشفى.

وتزامن ذلك مع نقاش برلماني في لجنة فرعية تابعة للجنة الاقتصاد لشؤون المواصلات العامة، برئاسة النائب ساسون غويتا، الذي دعا إلى تعزيز الإنفاذ والردع وإطلاق حملة توعية ضد العنف، وقال إنه لا يمكن القبول بوقائع اعتداء بالسكاكين ضد السائقين.

وفي موازاة ذلك، جرى الحديث عن وحدة إنفاذ خاصة في المواصلات العامة تابعة لوزارة المواصلات، بصلاحيات واسعة، تهدف إلى تقديم استجابة سريعة لاعتداءات الركاب على السائقين والمفتشين، على أن تبدأ العمل قريبًا.

وختم بسيوني حديثه لـ”بكرا” بالتأكيد أن حماية سائقي الباصات هي حماية لكرامة العمال وللحق في الأمان وللقدرة على إدارة حياة يومية طبيعية دون خوف، مشددًا على أن مواجهة العنف تتطلب موقفًا موحدًا لا يساوم على حق الحياة والأمان للجميع.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا