زيارة مؤثرة للغاية قام بها عميد روتاري إسرائيل، البروفيسور محمد وتد وطاقم العميد، إلى مقر رئيس الدولة والمحكمة العليا، تكشف عن رؤية مشتركة لرأب الصدع وتعزيز الوحدة في المجتمع الإسرائيلي.
طاقم العميد، بقيادة العميد البروفيسور محمد وتد، زار المحكمة العليا ومقر رئيس دولة إسرائيل.
في البداية، توجه الوفد نحو مبنى المحكمة العليا، الذي اكتمل عام 1992، والذي يقف شامخاً بكامل عظمته المعمارية.، قادته ممثلة من فريق العلاقات الخارجية للمحكمة، برشاقة وابتسامة، مع شرح توضيحي، أولاً إلى القاعة الرئيسية “ج” حيث شاهد الحاكم وفريقه جلسة للمحكمة العليا برئاسة الرئيس يتسحاق عميت – تجربة استثنائية للمشاركة في إجراء قضائي بشكل مباشر، تضمنت نظرة نادرة لطريقة تحقيق العدالة في أعلى محكمة في البلاد. بعد ذلك، زار العميد وطاقمه مكتبة المحكمة الفخمة، الغنية والجميلة، الثانية من حيث الحجم في البلاد.
بلغت الزيارة ذروتها في لقاء قاضية المحكمة العليا، البروفيسورة دافنا باراك-إيرز، الذي تضمن حواراً مفتوحاً، ثرياً ومثرياً حول القضايا المتعلقة بالعمل اليومي للمحكمة.
بعد ذلك، توجه العميد وطاقمه إلى مقر رئيس الدولة. هناك، استقبل مستشارو الرئيس أولاً أعضاء الوفد وعرضوا أمامهم الجهود الدؤوبة لرئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، لسد الفجوات، تطبيب الانقسامات وتقليل الاستقطاب في المجتمع الإسرائيلي.
عندما دخل رئيس الدولة إلى القاعة، ما حدث لم يكن لقاءً پروتوكولياً على الإطلاق؛ اذ أصر سعادة الرئيس هرتسوغ التعرف شخصياً على كل عضو من أعضاء الطاقم، معرباً عن تقدير عميق لعمل روتاري إسرائيل وعميد الروتاري؛ البروفيسور محمد وتد، وانسابت المحادثة بلطف ودفء.
وهنا تبيّن التشابه الكبير – تطلعات العميد لتعزيز الروابط بين الطبقات والقطاعات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي تتردد تقريباً كلمة بكلمة مع رؤية رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ. كلاهما يحلمان بمجتمع تتحول فيه خطوط الانقسام إلى جسور تفاهم خاصة وعميد روتاري إسرائيل عندما تولى منصبه في بداية شهر تموز 2025، كان قد حدد لنفسه هدفاً واضحاً: تقريب القلوب بين أبناء الطوائف المختلفة وإعادة النسيج الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي، مع رسم مسار عمل لرأب الصدع وفي مقر رئاسة الدولة وجد مؤسسة تشاركه هذا الحلم السامي ذاته.
من هنا ليس من قبيل الصدفة أن نشأت من الحوار المشترك أفكار أولية حول التعاون وكيف يمكن لروتاري إسرائيل ومؤسسة رئاسة الدولة العمل معاً لتعزيز الروابط في المجتمع بكل أجزائه وخلفياته.
في الختام، منح عميد روتاري إسرائيل الرئيس شارة حاكم تقديرية، وخلدت صورة جماعية الرؤية المشتركة للمؤسستين.
عندما عادت الحافلة إلى حيفا، حمل المشاركون الأمل – بأن روتاري إسرائيل سيستمر في تعزيز قيم الأخوة ومساعدة الآخرين، سينال التقدير من مؤسسات الدولة وسينجح في تحقيق الهدف السامي المتمثل في رأب الصدع.
فيما يلي صور من الرحلة المؤثرة التي تتحدث بحق نفسها.
بقلم رئيس لجنة العلاقات العامة والناطق بأسم روتاري إسرائيل؛ المحامي وسام أسمر
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب