ارتقى الشاب عمر زهير منيعة، البالغ من العمر نحو عشرين عاماً، منتصف الليلة الماضية، بعد إصابته برصاص القوات الإسرائيلية قرب جدار الضم والتوسع جنوب مدينة قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية أن الجنود أطلقوا النار على الشاب أثناء محاولته الدخول إلى أراضي الـ48 للعمل، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة. وقد تسلّمت طواقم الهلال الأحمر المصاب على الحاجز الشرقي لمدينة قلقيلية، ونقلته إلى المستشفى الحكومي، حيث أعلن الأطباء ارتقاءه متأثراً بجراحه.
في مسافر يطا جنوب الخليل، هاجم مستوطنون منزلاً يعود لعائلة يوسف موسى شناران في منطقة واد الرخيم، حيث قاموا بتكسير النوافذ وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات.
كما اقتلع المستوطنون نحو 30 شجرة زيتون تعود ملكيتها لمحمد موسى شناران، إضافة إلى تخريب محاصيل زراعية بينها القمح، في اعتداء جديد يستهدف أراضي وممتلكات الأهالي.
ليلة أمس، أصيبت امرأة جراء اعتداء القوات الإسرائيلية على الأهالي في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية. وأوضح رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، أن قوة عسكرية داهمت خيام المواطنين واعتدت على السكان، ما أدى إلى إصابة إحدى النساء، حيث جرى نقلها إلى المركز الطبي في عين البيضا لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، قال مدير التربية والتعليم في طوباس إن مستوطنين اعتدوا على مدرسة المالح الأساسية، وخلعوا باب الإدارة، في اعتداء جديد يستهدف العملية التعليمية في المنطقة، ما أثار مخاوف من استمرار استهداف المؤسسات التعليمية والبنية التحتية الحيوية.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد الاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ما يفاقم من معاناة الأهالي ويهدد استقرار حياتهم اليومية.
وفي بيان صدر عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، جاء فيه: "إن الاعتداء على المدارس يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأطفال في التعليم الآمن، ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية المؤسسات التعليمية وضمان حق الطلبة في بيئة تعليمية مستقرة."
ِص
المصدر:
الشمس