قال رون جارلتس، مدير مركز "أكورد"، في حديث لموقع "بكرا" إن ليلة السبت شهدت المظاهرة العربية–اليهودية المشتركة الأكبر على الإطلاق في تل أبيب بقيادة المجتمع العربي، مؤكدًا أن ما جرى "أصبح أكثر وضوحًا هذه الأيام، وهذا يمنحني الكثير من الأمل".
وأشار جارلتس إلى أن كل مواطن عربي شارك في المظاهرة – وكانوا بعشرات الآلاف – هو مواطن لم يفقد الأمل، وما زال لديه، رغم كل الظروف، مطالب وتوقّعات من الدولة.
سياسات الحكومة
وأضاف: "لا يمكن اعتبار الأمر مسلّمًا به في وقت تقوم فيه الحكومة بحملة سياسية عدوانية ضد المواطنين العرب، وتعامل سلامتهم بعنصرية، وتهملهم في مواجهة التنظيمات الإجرامية. وإذا كان هؤلاء الناس لم يفقدوا الأمل، فليس من المنطقي أن نفقده نحن".
كما لفت جارلتس إلى أن الحضور اليهودي كان أيضًا بعشرات الآلاف، وقال: "كل مواطن يهودي جاء هو شخص اختار التضامن مع المواطنين العرب في أصعب أوقاتهم، ورفض الخضوع لمؤامرات التحريض ضد العرب وقياداتهم".
وأكد أن الحشد كان منخرطًا بالكامل؛ يهودًا وعربًا معًا، في تعبير عن صراع مشترك وتضامن يجب تذكّره دائمًا باعتباره جزءًا من واقع الحياة في هذا البلد. وأضاف: "هذا التضامن هو المفتاح الوحيد لمستقبل جيد هنا". وختم جارلتس حديثه بالإشارة إلى أن ما حدث "قد يكون نقطة تحوّل حقيقية"، مؤكدًا أن "الأمر بين أيدينا".
المصدر:
بكرا