آخر الأخبار

بدء العمل الفعلي في معبر رفح: عودة أول دفعة من سكان غزة من مصر وسط ترتيبات رقابية جديدة

شارك

بعد يوم من التشغيل التجريبي، يحاول معبر رفح الدخول في وتيرة عمل اعتيادية، حيث عادت اليوم (الاثنين) أول مجموعة من سكان قطاع غزة من الأراضي المصرية عبر المعبر. وسائل إعلام مصرية نشرت توثيقًا مصورًا لعملية العبور.

ووفقًا للآلية المتفق عليها، من المتوقع أن يغادر نحو 150 شخصًا يوميًا من غزة إلى مصر، مقابل عودة 50 شخصًا يوميًا بالاتجاه المعاكس، عبر المعبر الذي ظل مغلقًا طوال معظم فترة الحرب.

تنسيق طبي عبر منظمات دولية

مصادر شاركت في التحضيرات لإعادة فتح المعبر صرّحت لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية بأن قوائم تضم مئات المرضى الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل قُدّمت إلى منظمة الصحة العالمية، التي تنسّق بدورها مع جهات صحية عربية ودولية إجراءات خروجهم إلى مصر.

مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن خروج المرضى والجرحى سيتم في هذه المرحلة عبر معبر كرم أبو سالم وليس عبر معبر رفح، مضيفة: "لا يوجد تحديث حاليًا بشأن خروج المرضى عبر معبر رفح."

وفي السياق ذاته، أفادت قناة "العربي" القطرية أن نحو 150 جريحًا فلسطينيًا نُقلوا من مستشفى الهلال الأحمر في القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، الذي يتيح الخروج باتجاه كل من إسرائيل ومصر.

آلية رقابة وتنسيق أمني

الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن الأسبوع الماضي أن حركة دخول وخروج السكان من غزة ستتم بتنسيق مصري، وبعد موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، وتحت إشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي — وفق آلية مشابهة لتلك التي طُبّقت في يناير 2025 خلال وقف إطلاق النار في إطار صفقة تبادل الأسرى الثانية.

كما أُفيد بأن العودة من مصر إلى القطاع ستُتاح فقط للسكان الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب. وبعد إجراءات التعرف والفحص الأولي في معبر رفح بإشراف البعثة الأوروبية، سيُجرى فحص إضافي في نقطة تفتيش أمنية داخل منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

الرقابة الإسرائيلية ستُنفذ عن بُعد باستخدام أجهزة مراقبة، من دون وجود جنود داخل المعبر نفسه. أما إدارة المعبر الذي خضع لأعمال ترميم، فستكون بيد موظفين فلسطينيين وممثلين عن جهة دولية تابعة للاتحاد الأوروبي.

وستقوم السلطات المصرية يوميًا بإرسال قوائم بأسماء مئات المسافرين المقرر عبورهم في اليوم التالي بالاتجاهين. ووفق الإعلان الإسرائيلي، سيُسمح أيضًا لمقاتلين من ذوي الرتب المتدنية الذين أصيبوا خلال الحرب بمغادرة القطاع عبر المعبر إذا رغبوا بذلك، على أن يُسمح — من حيث المبدأ — بعودة جميع المغادرين.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا