أعلنت السلطات الإسرائيلية وقف أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة، وأبلغتها بضرورة مغادرة القطاع بحلول 28 فبراير 2026، ما يهدد بتقويض جزء واسع من الخدمات الطبية والإنسانية في ظل انهيار النظام الصحي.
وبرّرت السلطات القرار برفض المنظمة تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين، وهو شرط قالت إنه بات مفروضًا على جميع المنظمات العاملة في غزة، فيما أشارت وزارة شؤون “الشتات ومكافحة معاداة السامية” إلى أنها تتجه لإنهاء أنشطة المنظمة بالكامل إذا لم تلبِّ هذا الشرط.
من جهتها قالت أطباء بلا حدود إن القرار جزء من حملة ضغط وترهيب تستهدف منظمات الإغاثة في غزة والضفة الغربية، موضحة أن تسجيلها للعمل في القطاع لم يعد ساريًا منذ 1 يناير 2026، ما يعني وقف عملياتها فعليًا بحلول 1 مارس إذا لم يُعاد النظر في القرار.
وحذّرت المنظمة من أن منعها من مواصلة العمل سيحرم نحو نصف مليون فلسطيني في غزة من الرعاية الطبية الأساسية والمياه وخدمات الطوارئ، مؤكدة أنها حاولت تجديد تسجيلها عبر حوار متواصل لكنها لم تحصل على ضمانات لسلامة طواقمها أو استقلاليتها الإدارية. كما عرضت أرقامًا عن نشاطها خلال 2025، بينها علاج أكثر من 100 ألف إصابة بليغة، وإجراء 22,700 عملية جراحية، والمساهمة في أكثر من 10 آلاف ولادة، وتقديم قرابة 800 ألف استشارة طبية ودعم نفسي، إلى جانب تشغيل مستشفيين ميدانيين وستة مستشفيات عامة ومراكز رعاية ونقاط طبية ومركز تغذية علاجية.
المصدر:
بكرا