وقالت المديرة القطرية المشاركة في حراك نقف معًا، رلى داوود، إن “النشاط في طمرة هو جزء من حراك متواصل سيشمل بلدات أخرى، استمرارًا للمظاهرة الحاشدة التي جرت بالأمس في تل أبيب، واستمرارًا للنضال ضد العنف والجريمة وضد تواطؤ الدولة. وأضافت أن الاستجابة لنداء العائلات الثكلى تفرض تحويل يوم الثلاثاء القادم إلى يوم تشويش شامل في كل أنحاء البلاد، مؤكدة أن على جميع المؤسسات والمنظمات والشركات التوقف عن العمل، وأنه لا يمكن القبول باستمرار الحياة في روتينها المعتاد في ظل استباحة دمنا وانعدام الأمان”.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب إعلان أكثر من 100 عائلة ثكلى من عائلات ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، خلال مؤتمر عُقد في مدينة الناصرة، الخميس، بتنظيم حراك نقف معًا، عن تصعيد النضال ضد سياسة الإهمال الرسمية. وأقرت العائلات يوم الثلاثاء 10.2 يوم تشويش قُطري شامل في جميع أنحاء البلاد، يشمل تعطيل المرافق الاقتصادية، عدم التوجه إلى أماكن العمل، وتنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية في البلدات العربية وعند المفترقات المركزية. كما دعت العائلات الجمهور العربي والجمهور اليهودي إلى المشاركة الواسعة، مؤكدة أن الحق في الحياة والأمان هو حق أساسي، وأن مواجهة الجريمة تتطلب تحركًا جماعيًا وضغطًا شعبيًا واسعًا حتى تتحمّل الدولة مسؤولياتها كاملة.
المصدر:
الصّنارة