آخر الأخبار

''قضية ضجيج أم دعاية انتخابية؟''.. إنذار ومخالفة مالية على مسجد في اللقية بدعوى الإزعاج

شارك

شهدت بلدة اللقية في النقب تصعيدا جديدا بعد تسجيل إنذار ومخالفة مالية بحق أحد المساجد، بزعم رفع صوت الأذان وإزعاج الجيران، في خطوة أثارت غضبا واسعا بين الأهالي والمجلس المحلي.



وقال شريف الأسد، رئيس مجلس اللقية المحلي، إن ما جرى ليس المرة الأولى، موضحا أن المسجد قائم ومرخص منذ أكثر من خمسين عاما دون أي شكاوى سابقة.


وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس: "الشرطة حضرت فجرا في إحدى المرات وطلبت من الإمام عدم رفع الأذان، وبعدها خرجنا في مظاهرة داخل البلدة وعلى الشارع الرئيسي وتوجهنا إلى المحكمة".


وأكد أن المسجد المعني واحد من خمسة مساجد في اللقية، ويقع قرب شارع 31 بمحاذاة مناطق يسكنها عرب ويهود، مشددا على أنه "مسجد مرخص منذ أكثر من خمسين سنة، وتقام فيه الشعائر الدينية بشكل منتظم، ولم نسمع أي شكوى طوال هذه العقود إلا في الفترة الأخيرة".


وأضاف الأسد أن إدارة المسجد استجابت رغم ذلك لبعض الملاحظات، قائلا: "تواصلنا مع المشايخ، وحتى مكبر الصوت الموجه نحو الشرق تم تغيير اتجاهه فعليا، وسنستعين بخبير أصوات ليفحص مدى وصول الأذان، وأنا واثق أن الصوت لا يصل للمناطق التي يدعون أنها تتضرر".


دعاية انتخابية


واعتبر أن ما يحدث ليس قضية ضجيج بل مسألة دعاية انتخابية ومحاولة للتضييق على سكان النقب، مؤكدا أن هناك استغلالا سياسيا واضحا للشعائر الدينية، خاصة في ظل أجواء الانتخابات.


وحول الإجراءات العملية، أوضح أن الشرطة سجلت إنذارا وفرضت مخالفة مالية بنحو ثلاثة آلاف شيكل، مع التهديد بمصادرة مكبرات الصوت واحتجاز الإمام في حال تكرار الأمر.


التوجه إلى القضاء


وأكد رئيس المجلس المحلي أن الأهالي لن يدفعوا المخالفة وسيتوجهون للقضاء، قائلا: "نحن نواجه الموضوع قضائيا، وقدمنا اعتراضا رسميا، واليوم أو غدا سيكون لدينا تقرير مهني من مختص صوتيات لإثبات أن الأذان لا يشكل أي إزعاج".


وأشار الأسد إلى أن إجراءات مشابهة سجلت مؤخرا في بلدات أخرى مثل تل السبع، معتبرا أن "هذه الظاهرة لم تكن موجودة سابقا وبدأت فقط في الأشهر الأخيرة"، مضيفا: "بن غفير عرف أين يضع يده على وجع الناس ويحاول استغلال الدين لتحقيق مكاسب سياسية".


الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا