في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شارك عشرات الآلاف اليوم في المظاهرة الكبرى في قلب مدينة تل ابيب، مطالبين بتوفير الأمن والعدالة. ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد أن دماء المواطنين ليست رخيصة وأن حقوقهم يجب أن تُحترم. وأكد منظمو التظاهرة استمرار التحرك الشعبي حتى ضمان حماية المجتمع العربي ومحاسبة المقصرين.
وقال النائب أحمد الطيبي خلال مشاركته في المظاهرة الحاشدة في تل أبيب إن عشرات الآلاف خرجوا اليوم، كما خرجوا سابقًا في سخنين، ليرفعوا صرخة مدوية في وجه الجريمة والقتل والابتزاز، وفي وجه تواطؤ الحكومة الإسرائيلية وشرطتها، وعلى رأسها الوزير بن غفير، الذي وصفه بـ"المخرّب".
وأضاف الطيبي: "مطلبنا واحد وواضح: الأمن الشخصي. هذا ليس منّة ولا هبة، بل حق أساسي يُمنح للمواطن اليهودي ويُسلب من المواطن العربي. جئنا إلى قلب تل أبيب لنُسمع صوتنا لمن يرفض أن يسمع".
وحيّا الطيبي "كل التقدميين والديمقراطيين من اليهود الذين شاركوا بأعداد كبيرة في المظاهرة"، معتبرًا أن هذه الشراكة تعكس موقفًا أخلاقيًا مشتركًا ضد الجريمة والعنف وسياسات الإهمال الرسمي.
وأكد أن المظاهرات لن تتوقف عند تل أبيب، قائلًا: "هذا الحراك سيستمر في كل البلدات العربية. هذا الصوت لن يخفت، بل سيعلو حتى يتحقق حق مجتمعنا في الأمن والأمان".
المصدر:
بكرا