آخر الأخبار

‘بوصلة الحياة‘ مبادرة تربوية رائدة تعزز وعي وهوية طلاب الثانويات في أم الفحم

شارك

في خطوة تربوية نوعية تعكس رؤية بعيدة المدى في العمل مع فئة الشباب، أطلق قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم مسارًا تربويًا شاملًا لطلاب المدارس الثانوية، حمل عنوان “بوصلة الوعي والهوية”،

مصدر الصورة صور من المركز الجماهيري ام الفحم

وذلك ضمن برنامج “تحديات” للتربية اللامنهجية، من خلال مبادرة “ بوصلة الحياة ” التي نُفّذت في جميع الثانويات في المدينة.

ويأتي هذا المشروع التربوي انسجامًا مع النهج الذي يقوده قسم الشبيبة، والهادف إلى بناء جيلٍ واعٍ، متزن، ومحصّن بالقيم، قادر على التعامل مع تعقيدات الواقع بثقة ومسؤولية، بعيدًا عن الاكتفاء بالتحصيل الأكاديمي التقليدي، وبقناعة راسخة بأن المرحلة الثانوية تشكّل مفترقًا حاسمًا في بلورة الوعي، تشكيل الهوية، وبناء الإنسان.

اعتمدت مبادرة “بوصلة الحياة” على مرافقة الطالب في رحلة تربوية داخلية عميقة، توقّف خلالها عند أسئلة جوهرية تتعلق بالذات، والانتماء، والهوية، وتأثير البيئة الاجتماعية والاقتصادية في تشكيل الشخصية. وسعت اللقاءات إلى تعزيز الوعي الذاتي، تنمية الثقة بالنفس، وترسيخ مفاهيم المسؤولية الفردية والجماعية، بما يمكّن الطالب من إدارة حياته بوعي واستقلالية في المراحل القادمة.

شكّل محور إدارة النزاعات وحلّ الخلافات أحد الأعمدة المركزية في هذا المسار، حيث زُوّد الطلاب بأدوات عملية للتعامل مع الخلافات بأساليب بنّاءة وسلمية. وتضمنت الورش التفاعلية تدريبات على الحوار القائم على الاحترام المتبادل، الإصغاء الواعي، فهم وجهة نظر الآخر، إدارة المشاعر والغضب، وتحويل الخلاف إلى فرصة للتعلّم والنمو، ما أسهم في ترسيخ قيم التسامح وتقبّل الاختلاف داخل البيئة المدرسية وخارجها.

وفي إطار التربية اللامنهجية التي يتميّز بها برنامج “تحديات”، أولت المبادرة اهتمامًا خاصًا لتعزيز الوعي الاجتماعي والاقتصادي لدى الطلاب، عبر مناقشة تحديات الحياة الواقعية بعد المرحلة الثانوية، وأهمية التخطيط السليم للمستقبل، وربط القرار الفردي بالمسؤولية المجتمعية، بما يعزز نضج الطالب واستعداده للانتقال إلى مراحل جديدة في حياته.

تميّزت “بوصلة الحياة” بمنهجية تعليمية حديثة اعتمدت على ورش تفاعلية، محاكاة مواقف حياتية واقعية، ونقاشات مفتوحة، أفسحت المجال أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم بحرية، ومناقشة قضايا تمسّ واقعهم اليومي، الأمر الذي ساهم في خلق حالة من التفاعل العميق والنضج الفكري.

إن إطلاق وتنفيذ هذا المسار التربوي الشامل يؤكد الدور الريادي الذي يضطلع به قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم في دعم ورعاية القدرات الشابة، وتطويرها على المستويات الفكرية، الاجتماعية والقيمية. ويجسّد هذا المشروع التزام القسم بتوفير مسارات تربوية مكملة للتعليم المدرسي، تُعنى ببناء الإنسان من الداخل، وتمكين الشباب ليكونوا أفرادًا فاعلين، واعين لهويتهم، وقادرين على الإسهام الإيجابي في مجتمعهم، اليوم وغدًا.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا