آخر الأخبار

للسنة السابعة على التوالي: إطلاق مسابقة “المتطوع المتميز” في أم الفحم

شارك

أطلقت وحدة التطوع – قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، للسنة السابعة على التوالي، المسابقة السنوية لاختيار المتطوع المتميز على مستوى مدينة أم الفحم، وذلك في إطار تعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى فئة الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي كجزء لا يتجزأ من المنظومة التربوية والاجتماعية.
ومع انطلاق المسابقة، جرى تشكيل لجنة محلية متخصصة تضم نخبة من أصحاب الخبرة في مجالي التعليم اللامنهجي والعمل المجتمعي، بإشراف وحدة التطوع في المركز الجماهيري. وترأست اللجنة مديرة وحدة التطوع السيدة إيمان سعد إغبارية، وضمّت في عضويتها:
السيد ياسين أبو رعد – مدير المدارس فوق الابتدائية في بلدية أم الفحم،
السيد أحمد يوسف محاجنة – رئيس لجنة أولياء الأمور المحلية،
السيدة أحلام محاميد – مديرة قسم ضبط الدوام ومنع التسرب،
السيدة هبة محاجنة – مديرة قسم الشبيبة،
السيدة لبابة صبري – مديرة قسم الثقافة في المركز الجماهيري،
إلى جانب مشاركة السيدة إيمان سعد إغبارية بصفتها مديرة التطوع البلدي.
وفي مرحلتها الأولى، عقدت اللجنة اجتماعاً خاصاً لتقييم الطلاب المتطوعين المرشحين من مختلف مدارس المدينة، استناداً إلى معايير وزارة التربية والتعليم، والتي تركز على طبيعة التداخل الاجتماعي، وحجم ونوعية العمل التطوعي، ومدى التأثير المجتمعي للمبادرات التي شارك فيها الطلبة.
وشهدت المسابقة تفاعلاً لافتاً، حيث تم ترشيح 12 طالباً وطالبة من مدارس أم الفحم المختلفة، من بينها: دار الحكمة، الأهلية، الشاملة، الرازي، إسكندر، التسامح، وخديجة.
وبعد عملية تقييم دقيقة، اختارت اللجنة ثلاثة متطوعين متميزين للانتقال إلى المرحلة التالية، حيث سيمثلون مدينة أم الفحم في المقابلات أمام اللجنة اللوائية في حيفا. والمتطوعون هم:
الطالبة أسيل نور محاجنة – ثانوية خديجة،
الطالبة ميرال محاميد – ثانوية خديجة،
والطالب باسل إغبارية – الثانوية الشاملة.
ومن المقرر أن تستكمل المسابقة مراحلها المقبلة باختيار عشرة طلاب على مستوى لواء حيفا، ليتأهلوا لاحقاً إلى المرحلة القطرية، التي تجمع نخبة المتطوعين من مختلف أنحاء البلاد.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد التزام مدينة أم الفحم ومؤسساتها التربوية والمجتمعية برعاية جيل الشباب، وتمكينهم من لعب دور فاعل وإيجابي في المجتمع. كما تعكس هذه المبادرة، التي باتت تقليداً سنوياً راسخاً، رؤية واضحة لتعزيز روح العطاء والعمل التطوعي كقيمة إنسانية وتربوية، تسهم في بناء مجتمع متماسك يثمّن مبادرات أفراده ويحتفي بإنجازاتهم.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا