آخر الأخبار

والدة نجوان سليمان: ابني لن يعود، لكن صوتنا ووجعنا، مع باقي العائلات، قد يوقفان القتل

شارك

"ابني لن يعود، لكن لعلّ صوتنا ووجعنا يوقفان القتل "- بهذه الكلمات تختصر غادة سليمان، والدة الشاب المغدور نجوان سليمان من مدينة طمرة، الذي قُتل بإطلاق نار في الأول من تشرين الأول 2025، حكاية الفقد والأمل معًا. حديث أمٍّ تحوّل حزنها الشخصي إلى موقف علني، تسعى من خلاله، مع عشرات العائلات الثكلى، إلى كسر الصمت ووقف نزيف الدم.

غادة سليمان ستكون واحدة من الأهالي المشاركين في مؤتمر العائلات الثكلى الذي ينظمه حراك نقف معًا، يوم غد الخميس 29.01.2026 في مدينة الناصرة، بمشاركة أكثر من 100 عائلة فقدت أبناءها في جرائم القتل، في إطار تصعيد منظّم للنضال ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي.

وتقول سليمان في تصريحها: "في الفترة التي قُتل وتوفي فيها ابني نجوان، كان الحزن شديدًا والغضب كبيرًا في كل مكان وبين كل من عرف نجوان ويعرف من نحن، لكن لم تكن هناك حركة أو نشاطات تُذكر. في هذا الشهر، ومع ازدياد القتل وإطلاق النار في كل مكان، وانتشار العنف دون أي رادع أو حرمة، تغيّر الوضع وبدأنا نرى حراكًا واضحًا".

وتضيف: "كان حراك نقف معًا أول مجموعة جاءت ووقفت إلى جانبنا، وكان لهم حضور مؤثر ووقفة مميّزة. بعد ذلك انضممت إليهم تدريجيًا، من خلال زيارات لعائلات ثكلى ولمصابين، ومشاركة في مظاهرات. أنا متحمسة جدًا للمؤتمر، وقد دعوت كل أهلي والمقرّبين الذين يستطيعون الحضور، حتى نُسمِع العالم كلّه صوتنا ووجعنا، والقهر الذي نعيشه كل يوم. آمل أن تُسهم هذه الأنشطة والبرامج التي نقوم بها في تغيير الوضع".

وتتابع: " الأمل موجود دائمًا. ابني لن يعود، ونحن راضون بقضاء الله ونصيبه، لكن لعلّ صوتنا ووجعنا يصلان أكثر، فيتغير الوضع إلى الأفضل، ويتوقف إطلاق النار والقتل، ويتوب الناس إلى ربهم. لعلّه خير".

ويُعقد مؤتمر العائلات الثكلى يوم الخميس 29.01.2026 في فندق رمادا في الناصرة، الساعة 19:00، مع بث مباشر عبر الإنترنت. ويأتي المؤتمر في ظل استمرار جرائم القتل وتصاعد الغضب الشعبي، وبهدف نقل موقف العائلات بشكل مباشر إلى صُنّاع القرار والرأي العام، والتأكيد أن الضحايا ليسوا أرقامًا، بل أبناءً تركوا خلفهم عائلات مكسورة تبحث عن حقها في الحياة والأمان.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا