حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة
ما بين مقتل عرعرة ومقتل تربين الصانع من قبله خيط واحد واضح لا يقبل التأويل ولا التخفيف انه ارهاب دولة يمارس بدم بارد ثم يوارى خلف لغة مموهة وصمت مريب ليست حوادث منفصلة ولا اخطاء عابرة بل سياق واحد ونهج واحد ونتيجة واحدة عنوانها غياب العدالة وحضور القوة العارية.
الكتابة في مثل هذه اللحظات ليست ترفا فكريا ولا رأيا عابرا بل شهادة ومسؤولية واتقوا الله في اقلامكم فالكلمة ليست هينة وبكلمة واحدة قد يهوي الانسان في نار جهنم وبكلمة واحدة يرفع الى عليين كما ورد في الحديث النبوي الشريف فانتبهوا لاقلامكم ¤ويحذركم الله نفسه¤
فاين من تصدروا المشهد باسم التمثيل والمسؤولية اين من يطلق عليهم نواب الشعب اين نواب الكنيست ولماذا هذا الصمت المطبق ولماذا لا ترفع هذه القضايا الى اعلى المستويات للمطالبة بتحقيق محايد شفاف وعادل في هذا الاجرام البشع.
وليس اخلاقي
واما الى اهل القلم والفكر والرأي نقول ان التاريخ لا يسجل المقالات بقدر ما يسجل المواقف فالتهرب من التسمية الصحيحة تزييف والصمت عن الظلم مشاركة غير معلنة.
سموا الجريمة باسمها وارفعوا الصوت حيث يجب ان يرفع وطالبوا بتقديم القتلة المجرمين الى المحاكمة اياكم ان تكونوا اقلاما ماجورة فالقلم امانة والتاريخ لا يرحم والله لا يغفل●
المصدر:
كل العرب