صرح مسؤولون رفيعو المستوى في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بأنه لا يوجد حتى الآن أي تصور واضح حول كيفية تنفيذ عملية نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة بشكل عملي.
وبحسب ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية، فقد قررت الحكومة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة السماح ببدء عملية إعادة الإعمار وبناء ما يُسمّى بـ"رفح الجديدة"، وذلك بالتوازي مع التزام حركة حماس بالتخلي عن سلاحها في غضون حوالي 100 يوم.
وجاء القرار الإسرائيلي استجابةً لمطلب أميركي يقضي بفصل ما يُسمّى بـ"غزة القديمة"، التي تسيطر عليها حماس بالكامل، عن المناطق الجديدة التي سيتم بناؤها في القطاع تحت إشراف لجنة تكنوقراطية تم تشكيلها بدعم من الولايات المتحدة.
في السابق، ربطت إسرائيل عملية إعادة إعمار غزة باستكمال نزع سلاح القطاع، بناءً على مطالب المنظومة الأمنية. لكن وفقًا للتفاهمات الجديدة، فإن عملية ترميم "غزة القديمة" ستبدأ فقط بعد الانتهاء من عملية نزع السلاح بشكل كامل، بينما سيُسمح بمواصلة البناء في "رفح الجديدة" في وقت واحد مع التزام حماس بتنفيذ عملية نزع السلاح.
على الرغم من ذلك، أكدت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه لم تبدأ أعمال البناء في "رفح الجديدة" بعد، وذلك بسبب عدم تحديد الدول المانحة لآلية التمويل المناسبة.
وذكرت إسرائيل أنها قد وافقت على مشاركة عمال غزيين في عمليات البناء، كما تم اختيار شركة مقاولات غزية لتنفيذ أعمال الترميم والبناء في القطاع.
المصدر:
كل العرب