آخر الأخبار

إجراءات إسرائيلية مشددة في حزما تشمل إغلاق طرق وأعمال تجريف وتقييد حركة السكان

شارك

شهدت بلدة حزما الواقعة شمال شرق القدس اقتحاما واسعا نفذته قوات من الجيش الإسرائيلي منذ ساعات الصباح، حيث دخلت البلدة عبر المداخل الجنوبية والغربية، وأغلقت أحد المداخل الرئيسية، بالتزامن مع انتشار مكثف للقوات وفرض طوق أمني مشدد على حركة المواطنين.




وقالت الصحافية لما أبو حلو، إن القوات دخلت مصحوبة بجرافات عسكرية شرعت بتجريف شارع يقع أسفل مستوطنة آدم، في إطار استكمال مخطط لشق شارع استيطاني جديد يخدم ربط المستوطنات المحيطة بالقدس.


وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن القوات أغلقت مدخل البلدة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق محالهم، إلى جانب مداهمة عدد من منازل المواطنين.


عقاب جماعي


وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي وزع منشورات ورقية على السكان أبلغهم فيها بفرض قيود مشددة على مغادرة البلدة، بذريعة ما وصفه بـ"منع عمليات"، الأمر الذي اعتبره الأهالي عقابا جماعيا وتهديدا مباشرا لحياتهم اليومية.


وأوضحت أن أحد المداخل لا يزال مفتوحا، إلا أن الإغلاق الجزئي خلق صعوبات كبيرة في حركة المواطنين، خاصة في ظل الانتشار العسكري والحواجز المفروضة داخل البلدة ومحيطها.


مخطط استيطاني واسع



وأكدت أن أعمال التجريف تأتي ضمن مخطط استيطاني واسع يهدف إلى توسيع شوارع تخدم المستوطنين ودمج المستوطنات الممتدة على طول المنطقة، مشيرة إلى أن الأراضي التي تنفذ فيها الأعمال تمت مصادرتها سابقا.


وأضافت أن اقتحام حزما يتزامن مع استمرار الاقتحامات الواسعة في مناطق شمال القدس، خاصة في كفر عقب لليوم الثاني على التوالي، في إطار ما أعلنت عنه الشرطة الإسرائيلية تحت اسم عملية "درع العاصمة"، والتي تستهدف بحسب ادعائها البناء غير المرخص وتكثيف السيطرة الأمنية على المنطقة.


وختمت أبو حلو بالتأكيد على أنه لم تسجل حتى الآن عمليات هدم في حزما، فيما تركزت الإجراءات على تجريف الشوارع وإغلاق الطرق وفرض القيود المشددة على السكان.


الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا