آخر الأخبار

تقرير للكنيست يكشف ضعف الرقابة على مراكز رعاية الرضع في القدس والبلدات العربية

شارك

بعد أسبوع على الفاجعة التي أودت بحياة رضيعين في مركز لرعاية الأطفال في القدس، كشف تقرير جديد صورة مقلقة حول واقع الرقابة على أطر رعاية الرضع في البلاد. التقرير، الصادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، أشار إلى أن القدس تسجّل أدنى نسبة رقابة رسمية على مراكز رعاية الرضع بين المدن العشر الكبرى.

وبحسب المعطيات، لا تتجاوز نسبة الأطفال من سن ثلاثة أشهر حتى ثلاث سنوات المسجلين في أطر خاضعة للرقابة في القدس 21% فقط، وهي فئة عمرية تُعد الأكثر حاجة إلى بيئات آمنة ومهنية تخضع لإشراف منتظم.

في المقابل، أظهر التقرير فجوات واسعة بين المدن؛ إذ تصدّرت بئر السبع القائمة بنسبة رقابة بلغت 62%، ما يعكس مستوى أعلى من التنظيم والاستثمار في هذا القطاع. وعلى صعيد المدن الصغرى، برزت نيس تسيونا كنموذج متقدم، مع وصول نسبة المراكز الخاضعة للرقابة إلى 97%، وهو رقم يقترب من التغطية الكاملة.

أما في السلطات المحلية العربية، فقد رسم التقرير صورة أكثر قتامة، حيث لم تتجاوز نسبة الرقابة في رهط وعرعرة وكسيفة في النقب 12% فقط. كما أشار إلى أوضاع مشابهة في بلدات اللقية، جلجولية، بسمة طبعون، تل السبع، حورة وأبو غوش، ما يعكس فجوات بنيوية عميقة في تنظيم ورقابة أطر رعاية الأطفال.

وتبرز خطورة هذه الفجوات في الأرقام المطلقة، إذ يُقدَّر عدد الأطفال الرضع في مراكز غير خاضعة للرقابة في القدس بأكثر من 55 ألف طفل، مقابل نحو 7500 طفل في تل أبيب، وأكثر من 6100 طفل في رهط.

وخلص معدّو التقرير إلى أن هذه المعطيات تثير تساؤلات جدية حول سياسات الرقابة وتوزيع الموارد، وتؤكد الحاجة إلى تدخل عاجل ومنهجي لمعالجة الفجوات بين السلطات المحلية، وضمان حماية الفئات العمرية الأكثر هشاشة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا