جاء في بيان أنه: "في ظلّ التصاعد الخطير لظواهر الجريمة والعنف والخاوة التي تعصف بمجتمعنا العربي، أعلنت لجنة المتابعة العليا عن إقامة غرفة طوارئ دائمة لمتابعة الكفاح ضد هذه الآفة، وذلك استنادًا إلى قرارات سكرتاريا لجنة المتابعة".
وتضم غرفة الطوارئ كلًا من: رئيس لجنة المتابعة العليا د. جمال زحالقة، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مازن غنايم، رئيس لجنة مكافحة الجريمة المنبثقة عن لجنة المتابعة منصور دهامشة، رئيس لجنة مكافحة الجريمة في اللجنة القطرية رائد دقة، رئيس لجنة اللجان الشعبية يوسف طاطور، وعضو سكرتاريا لجنة المتابعة الشيخ رائد صلاح".
وقد عقدت غرفة الطوارئ اجتماعها الأول في مقر بلدية باقة الغربية، حيث جرى وضع أسس وآليات عملها، والتي تشمل: تقسيم المسؤوليات بين الأعضاء لضمان متابعة مهنية و مستمرة و تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع لتشجيع ودعم المبادرات المحلية واللجان الشعبية وتوسيع حضورها الميداني لمكافحة الجريمة والعنف والخاوة .
وأكد أعضاء غرفة الطوارئ خلال الاجتماع أن مجتمعنا يعيش حالة طوارئ حقيقية نتيجة تفاقم الجريمة والعنف، الأمر الذي يستوجب تحركًا منظمًا، جماعيًا، ومستمرًا لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة وحماية مجتمعنا وأمن أبنائه.
وشددت لجنة المتابعة على أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، داعيةً جميع الأطر والهيئات والقوى الاجتماعية إلى التعاون والتكاتف لإنجاح هذه الجهود ووضع حد لدوامة العنف والجريمة والخاوة.
المصدر:
كل العرب