وخلال التظاهرة، اعتقلت الشرطة أيضًا هندية صغير، سكرتيرة منطقة عكا في الحزب الشيوعي، قبل أن يتم لاحقًا الإفراج عنها بشروط مقيّدة، شملت إبعادها عن بلدات كفر ياسيف، يركا، وأبو سنان لمدة 15 يومًا.
وفي بيان سابق، اعتبرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أن اعتقال شويري يأتي في إطار ما وصفته بـ”سياسة ممنهجة لقمع الحراك النضالي المتصاعد ضد الجريمة”، مضيفة:
“شرطة بن غفير تحارب مكافحي الجريمة بدل محاربة الجريمة نفسها، ورغم ذلك لن نستكين، وسنواصل التصعيد إلى أن تتحمل الدولة مسؤوليتها في لجم عصابات الإجرام”.
من جهتها، قالت الشرطة في بيان رسمي إن التظاهرة شهدت “أعمال عنف وإخلالًا بالنظام العام”، مشيرة إلى أن متظاهرين نزلوا إلى شارع 70 وقاموا بإغلاقه خلافًا للشروط التي تم الاتفاق عليها مسبقًا.
وأضاف البيان أن قوات الشرطة التي عملت على فتح الطريق تعرّضت، وفق الاشتباه، لاعتداء من أحد المشاركين باستخدام عصا، ما أدى إلى اعتقال مشتبه به يبلغ من العمر 51 عامًا من سكان القرية بشبهة الاعتداء على أفراد الشرطة، إلى جانب توقيف منظِّمة التظاهرة للتحقيق بشبهة خرق شروط الاحتجاج.
في المقابل، انتقد مشاركون في التظاهرة قيام الشرطة بنشر مقطع فيديو قصير ومجتزأ من الأحداث، مؤكدين أنه لا يعكس الصورة الكاملة لما جرى على أرض الواقع، وطالبوا بنشر توثيق كامل للمظاهرة بدل الاكتفاء بلقطات مقتضبة قالوا إنها “تشوّه حقيقة ما حدث”.
المصدر:
الصّنارة