آخر الأخبار

ترامب يعلن تحركات عسكرية واسعة قرب إيران ويحذر من رد أميركي "قاسٍ"

شارك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة دفعت بقوات عسكرية كبيرة إلى محيط إيران، مشيرًا إلى أن أسطولًا بحريًا ضخمًا يتجه إلى المنطقة، في وقت قال فيه إن واشنطن تفضّل عدم التصعيد لكنها مستعدة للرد بقوة “قاسية للغاية” في حال تجاوزت طهران الخطوط التي وضعتها الإدارة الأمريكية.

وجاءت تصريحات ترامب فجر الجمعة خلال حديث مع صحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن، حيث أكد أن القوات الأمريكية في حالة تحرك، وأن بلاده تراقب التطورات عن كثب، مع الإبقاء على جميع الخيارات مطروحة.

وقال ترامب إن تحذيرًا شديد اللهجة وجّهته واشنطن إلى طهران أدى، بحسب قوله، إلى إلغاء تنفيذ أحكام إعدام جماعية بحق 837 شخصًا، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل مؤشرًا إيجابيًا، لكنه شدد في المقابل على أن الانتشار العسكري الأمريكي مستمر وأن أسطولًا كبيرًا يتحرك بالفعل نحو المنطقة.

وفي ما يتعلق بإمكانية فتح قنوات تفاوض مع إيران، قال ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة للحوار إذا أبدت طهران رغبتها في ذلك، من دون أن يعلّق على مستقبل القيادة الإيرانية. وحذّر في الوقت نفسه من أن أي تحرك إيراني جديد سيقابل برد أمريكي سريع وأكثر شدة، مشيرًا إلى أن ضربة سابقة استهدفت منشأة نووية كانت، على حد وصفه، “مدمرة بالكامل”.

وفي سياق آخر، تطرق الرئيس الأمريكي إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، موضحًا أن عددًا من الدول أبدى اهتمامًا بالانضمام إليه، فيما تحتاج دول أخرى إلى موافقات برلمانية لإتمام المشاركة. وأشار إلى أن المجلس قد يتناول ملفات عدة من بينها الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن التعاون مع الأمم المتحدة يمكن أن يكون إيجابيًا.

وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة قدّمت مليار دولار لدعم مجلس السلام، بينما ساهمت دول أخرى بمبالغ أكبر، معتبرًا أن هذه المساهمات تبقى محدودة مقارنة بما وصفه بقيمة تحقيق السلام العالمي.

أما بشأن الحرب في أوكرانيا، فقد وصفها ترامب بأنها “حرب بايدن”، وقال إن هدفه الأول هو وقف القتال وإنقاذ الأرواح، معتبرًا أن الولايات المتحدة أقل تأثرًا مباشرة بالصراع مقارنة بأوروبا. وأشار إلى وجود مؤشرات على استعداد كل من موسكو وكييف للتوصل إلى تسوية، متوقعًا حدوث تقدم خلال الأسبوعين المقبلين.

كما تطرق ترامب إلى مفاوضات تتعلق بغرينلاند، مؤكدًا أن للولايات المتحدة مصالح استراتيجية في المنطقة، وأن هذه الخطوة قد تكون مفيدة لأوروبا أيضًا. وفي الوقت نفسه، صعّد لهجته تجاه حلف شمال الأطلسي، ملوّحًا بإمكانية استخدام المادة الخامسة من ميثاق الناتو في سياق الهجرة غير النظامية، في طرح أثار جدلًا سياسيًا واسعًا.

وفي تطور آخر، أعلن ترامب إلغاء دعوة رئيس وزراء كندا للانضمام إلى مجلس السلام، ونشر رسالة علنية قال فيها إن الدعوة قد سُحبت رسميًا، موقّعًا الرسالة باسمه وصفته رئيسًا للولايات المتحدة.

واختتم ترامب تصريحاته بالحديث عن حالته الصحية، مؤكدًا أنه بحالة جيدة، موضحًا أن كدمة ظهرت على يده اليسرى نتيجة اصطدامها بطاولة خلال فعالية رسمية، وأضاف تعليقًا ساخرًا بشأن تناوله الأسبرين.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا