علق وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، على الإضراب الذي تشهده البلدات العربية احتجاجًا على العنف المتزايد في المجتمع العربي، متهمًا رؤساء السلطات المحلية العربية بالحديث بصوتين. وقال: "من جهة، يصرخون ضد "تقصير الشرطة"، ومن جهة أخرى يقفون إلى جانب منظمات الجريمة ويعارضون أي نشاط للشرطة في القرى العربية".
وأضاف بن غفير أنه بينما خصص موارد كبيرة لمكافحة الجريمة والمنظمات الإجرامية، وفتح قسمين جديدين لمكافحة التهديدات، فإن "كثيرًا من رؤساء السلطات المحلية العربية يتغاضون عن الأنشطة الإجرامية ولا يفعلون شيئًا لوقف الجريمة في الواقع، بل يساهمون في تنميتها".
وتأتي تصريحات بن غفير في وقت حساس، حيث تشهد البلدات العربية إضرابًا شاملًا تضامنًا مع مدينة سخنين واحتجاجًا على تصاعد العنف في المجتمع العربي. ويُعتبر هذا الإضراب رسالة موحدة من قبل المجتمع العربي للمطالبة بتحرك جاد من السلطات لمنع الجرائم وحماية الأفراد.
المصدر:
كل العرب