آخر الأخبار

صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها

شارك

كتب بلال شلاعطة من سخنين : " حول ما تمر به سخنين في الآونة الاخيرة أتمنى أن لا يتم استثمار ذلك لاغراض سياسية، ولماذا اطرح هذا؟ ..اليكم الاتي:

1. هنالك لجنة شعبية في بلدية سخنين، هي تنشط في ذكرى يوم الارض وذكرى هبة الاقصى، وبعدها تختفي ..ألا يستحق موضوع الاعتداء على أهل سخنين والمحلات التجارية بها أن نعلم من هم أعضاؤها ولماذا لم ينتفضوا لحمايتها خلال السنة الاخيرة؟ أين كانوا طيلة هذه الفترة؟ ولماذا صمتوا طيلة الاشهر الاخيرة ولم يكن اي مبادرة من طرفهم؟

2. أتمنى وكلي أمنيات أن لا يتحول موضوع الاعتداءات على المحلات التجارية واطلاق الرصاص والقنابل عليها آلية لاستثمار سياسي مستقبلي في سخنين.

3. بيان بلدية سخنين الذي صدر للأهالي غير موفق، كان الاوجب ان تتكاتف البلدية مع اصحاب المحليات التجارية وهي التي عليها ان تبادر لاعلان الاضراب الشامل والعام. الاخ مازن غنايم كرئيس للبلدية لا يستطيع لوحده ان يحرك قاع البرميل ولكنه وقع بمصيدة اعلامية غريبة عجيبة من خلال البيان الذي صدر " حتى الآن استغرب من مضمون البيان".. تجدر الاشارة ان هناك مؤسسات، جمعيات واحزاب ، ولجنة شعبية في سخنين، هناك رجال اعمال واصحاب محلات تجارية كلها وحدة متكاملة...ووظيفة البلدية العمل على تشبيكها وهذا ما لا يحصل حتى اللحظة.

4. لا أؤمن بوضع المفاتيح لوزارة الداخلية او لأي مؤسسة حكومية ، لأن وضع المفاتيح يعني تعيين لجان معينة مثلما حدث بالناصرة بالضبط.

5. في سخنين كامل المقومات لمحاربة " العنف" الذين لم يتركوا محلا تجاريا الا واطلقوا الرصاص عليه...ومبادرة الاخ علي زبيدات " ابو ابراهيم" الأخ العصامي المحبوب بين كل أهالي سخنين، هي مبادرة مباركة وهي التي توجت هذا المد من تضامن كل اهالي سخنين معه.

أعتبر " أبو ابراهيم" قيادي من الطراز الأول، هو يقول :" لا للخاوة" ، لا للعنف ولا أقبل أي طرف أن يقوم بفرض " الخاوة علي" ، وفقا لكل تصريحاته.

كنت اقترح على الاخ مازن غنايم رئيس البلدية ورئيس اللجنة القطرية الاتي :

أ. دعوة كل رؤساء السلطات المحلية والاعلان عن اسبوع احتجاجي شامل، يشمل كافة المرافق بها. فقد تم انتخابه لمثل هذه المهمات..ووظيفة أي رئيس أيا كان أن لا يعمل فقط في المساحة او الساحة المريحة له وانما بمساحات صعبة تثبت معنى ومفهوم " القيادة"

ب. يجب الخروج من مفهوم الاجتماعات الصورية والخروج للناس والحديث معهم واستنباط اوجاعهم " لان الناس في سخنين لا تشعر بالأمان"

ج. على الاخ مازن غنايم تفعيل كافة اقسام البلدية ، حتى الآن هي عاطلة عن العمل ، لم يتم الكشف عن أي مبادرة منها لمكافحة الاعتداءات على اصحاب المحلات التجارية ورجال الاعمال. حقيقة اين هو الذراع المهني في البلدية؟

لا يستطيع المبنى التنظيمي لبلدية سخنين وحده " مع ضرورة تفعيل الاقسام" محاربة الاعتداء على المحلات التجارية ، وأضيف:

6. يمكن دعوة قيادات الشرطة هنا في سخنين للحديث عن هذا الموضوع " نحن لسنا في عالم آخر" ...

7. يمكن عقد يوم دراسي او مهرجان بحضور شرطة اسرائيل والتحدث معهم...ووضع هذه القضايا الحارقة على الطاولة...

8.يجب رفض استثمار الاعتداء على أهل سخنين، استثمارا سياسيا محليا الذي من خلاله لا تتحرك الاطر بها.

9. وضعت هنا على صفحتي عدة اقتراحات ومقالات منذ اشهر لو تم استثمارها والعمل بها، كنا في مكان آخر.

10. ولكن للأسف الاعتبارات السياسية والحزبية على مستوى قطري تطغى على أي اعتبار.

11. لا يسعني إلا أن أقول وأصرح :" كل عائلة تدير بالها على أبنائها وبناتها" حتى ايجاد حل جذري لما يحدث في سخنين.

12. لا يمكن بأي شكل من الاشكال ايجاد حل دون فرض الجلوس مع الشرطة، واجبارها على وضع الحلول مع القيادة المحلية وبالتحديد مع بلدية سخنين لأنها المخولة قانونيا وتشريعيا لايجاد الحلول.

13. أعود وأكرر على البلدية ان تكون كتفا للمواطن والمحلات التجارية وأن تناضل معهم ، لا أن تكون في واد والأهالي في واد آخر.

14. مطلب الاهالي في سخنين الشعور بالأمان هو مطلب حق..وعلى السلطة المحلية ان تمنحه للمواطنين دون قيد او شرط ودون بيانات فارغة من المضمون وكنت اقول " مخجلة".

15. أعود وأكرر على أهمية بناء منتدى لرجال الاعمال والمحلات التجارية في سخنين كسد مانع لحالات الخاوة والاعتداءات في المدينة. يد واحدة لا تصفق..ومبادرة الاخ علي زبيدات هي تعبر أكثر ما تعبر عن ألم ووجع أهالي سخنين جميعهم.

16. مع كل الحب لاهل سخنين الذين افخر واعتز بهم جميعا..

بلال شلاعطة، ابن سخنين الأبية الشامخة" .

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا