في أعقاب الأحداث المؤسفة التي عصفت بقرية كفركنا خلال اليومين الماضيين، والتي تخللها حوادث إطلاق نار كثيفة، وإصابات، وإضرام النيران في محلات تجارية وممتلكات، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين الأهالي؛ أعلنت وجاهات العائلتين المتنازعتين (عائلة أمارة/حمدان وعائلة عواودة) مساء اليوم الأحد، التزامها التام بوقف كافة أشكال التصعيد.
بيانات متطابقة لنزع فتيل الأزمة
وأصدرت العائلتان بيانين منفصلين يحملان نفس المضمون، استنكرتا فيهما الأحداث الأخيرة التي وصفت بـ"المؤسفة" والتي "لا ترضي الله ولا رسوله وتتنافى مع أخلاق وقيم وعادات البلدة". وأكدت البيانات أن ما حدث يضر بنسيج وحدة القرية وأواصر الجيرة والنسب.
قرارات فورية وحاسمة
وجاء في نص البيانين الموقعين من قبل وجهاء العائلتين النقاط التالية:
وقف التصعيد: الإعلان عن التزام العائلتين بوقف أي مظهر من مظاهر التصعيد فوراً.
ضبط النفس: دعوة أبناء العائلتين لاجتماعات طارئة مساء اليوم لتوجيههم بوقف أي سلوك (قولاً أو فعلاً أو كتابة) يتنافى مع التهدئة.
تفويض الجاهة: التأكيد على التفويض التام وغير المشروط لـ "جاهة الصلح الكريمة" للتدخل والوصول إلى حل ينهي الخلاف ويعيد السلم الأهلي بعد أحداث اليومين الأخيرين.
الموقعون على الالتزام
وقد ذيلت البيانات بتواقيع شخصيات اعتبارية من الطرفين، تعهداً منهم أمام الله وأمام الناس بالالتزام بما ورد، وهم:
عن عائلة أمارة: د. يوسف ياسين أمارة، ربحي محمد أمارة، عصام كمال أمارة، وأحمد أديب أمارة.
عن عائلة عواودة: صبحي سعيد عواودة، عبد السلام مبارك عواودة، حافظ أحمد عواودة، وإياد أحمد عواودة.
وتسود الشارع الكناوي حالة من الترقب المشوب بالأمل بأن تنجح هذه المساعي ولجنة الصلح في تطويق الأزمة وحقن الدماء، وعودة الحياة إلى طبيعتها في القرية.
المصدر:
كل العرب