أثار قرار اللجنة المعيَّنة لإدارة شؤون بلدية الناصرة رفع ضريبة المسقفات الأرنونا بنسبة 30% موجة استياء واسعة في أوساط الأهالي، في وقت تعاني فيه العائلات من ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم الأعباء الاقتصادية.
وواجه القرار معارضة بلدية وشعبية متزايدة، وسط تحذيرات من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية على سكان مدينة الناصرة .
وفي هذا السياق، وقع المئات من أهالي الناصرة على عريضة تطالب بإلغاء الزيادة، معتبرين أنها خطوة غير مبررة تزيد من الضغوط المالية على المواطنين، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وطالب الموقعون الجهات الرسمية بتحمل مسؤولية الإخفاقات الإدارية السابقة، بدل تحميل كلفتها للأهالي الذين يلتزمون بتسديد مستحقاتهم البلدية.
من جهتها، أصدرت جبهة الناصرة بيانًا شديد اللهجة انتقدت فيه القرار، واعتبرت أن رفع الأرنونا بنسبة 30% قرار خاطئ لا يعالج جوهر الأزمة المالية، بل يفاقم معاناة السكان.
وأكدت الجبهة أنها تدرس إمكانيات التوجه للقضاء من أجل وقف ما وصفته بـ“الغبن” اللاحق بالمواطنين.
طالع أيضا: اعتداء داخل قاعة سينما يهز الخضيرة.. توقيف شابتين بشبهة مهاجمة مسنين
وأشار البيان إلى أن الناصرة مصنفة ضمن التدريج الثالث الأدنى اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعاني من اكتظاظ سكاني وحصار جغرافي نتيجة عدم توسيع منطقة نفوذها.
وأضاف أن قرار اللجنة المعينة التابعة لوزارة الداخلية بفرض هذه الزيادة دفعة واحدة يتجاهل الواقع المعيشي للناس ولا يراعي ظروفهم.
كما انتقدت الجبهة أداء اللجنة، معتبرة أن دورها الأساسي يجب أن ينصب على إصلاح الخلل في الجباية وتحسين الإدارة المالية، لا معاقبة المواطنين الملتزمين.
ولفت البيان إلى أن الحديث عن خطط وميزانيات لم ينعكس فعليًا على الأرض، حيث ما زالت النفايات تتراكم في الأحياء وتتدهور أوضاع الشوارع، رغم الإعلان عن رصد ملايين الشواكل لمعالجة هذه القضايا.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على استمرار النضال من أجل سياسة جباية عادلة وتحسين الخدمات، داعية إلى المشاركة في تظاهرة احتجاجية أمام مبنى بلدية الناصرة، يوم الأربعاء المقبل، الساعة الثانية ظهرًا، رفضًا لقرار رفع الأرنونا.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس