آخر الأخبار

د. خالد الطويل يوضح حقيقة ترشيحه للجنة إدارة غزة ويسلط الضوء على معاناة سكان الخيام

شارك

أوضح الدكتور خالد الطويل، مستشار التنمية البشرية من غزة، ملابسات ما جرى تداوله بشأن ترشيح اسمه لعضوية لجنة إدارة غزة، مؤكدا أنه لم يتم التواصل معه أو عرض أي منصب عليه بشكل رسمي.




وقال الطويل إن ما جرى تداوله كان نتيجة لبس، موضحا أن المنشور الذي كتبه لم يكن قبولا أو ترشيحا، وإنما جاء كمدخل لعرض معاناة أهالي غزة، وخصوصا السكان الذين يعيشون في الخيام تحت ظروف وصفها بالقاسية وشبه المستحيلة.


معاناة الخيام


وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الهدف من حديثه كان تسليط الضوء على الواقع الإنساني الصعب في غزة، قائلا إن الناس تعيش في خيام لا تقي من حر ولا برد، وتفتقر لأبسط مقومات الحياة، معتبرا أن هذه الأوضاع لا يعيشها بشر في أي مكان آخر في العالم.


وفي تقييمه للتطورات الأخيرة، اعتبر الطويل أن اتفاق وقف إطلاق النار هو "أعظم ما تحقق لغزة في هذه المرحلة"، كونه أوقف شلال الدم الذي شهدته القطاع خلال الفترة الماضية، رغم استمرار المعاناة الإنسانية بشكل واسع.


لجنة التكنوقراط وبارقة الأمل



وأشار الطويل إلى أن الشارع الغزي ينظر إلى لجنة التكنوقراط كـ"بارقة أمل"، معبرا عن تطلع واسع لدى السكان لأن تنجح اللجنة في انتشالهم من واقع الظلم والمعاناة، خاصة في ظل الصمت العالمي والعربي، -على حد وصفه-.


وأكد أن أعضاء اللجنة هم أشخاص وطنيون وكفاءات حريصون على خدمة أبناء شعبهم، لكنه شدد في المقابل على أن نجاحها مرهون بعوامل خارجية.


وتابع:

"المفتاح الحقيقي لنجاح اللجنة بيد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المعابر والمساعدات وإعادة الإعمار وكل تفاصيل الحياة في غزة ما زالت خاضعة للسيطرة الإسرائيلية".

إجماع شعبي وتحديات قائمة



وحول موقف الشارع الغزي، أكد "الطويل" وجود إجماع وأمل كبيرين تجاه اللجنة، مشيرا إلى أن الناس تتطلع إلى استعادة الأمن والأمان المفقودين، إضافة إلى تفعيل ملفات الإغاثة، والصحة، والتعليم، في ظل توقف التعليم الجامعي والمدرسي منذ أكثر من عامين.



وختم الطويل بالتأكيد على أن اللجنة ستبذل كل جهد ممكن، بدعم شعبي واسع، رغم وجود معوقات كبيرة في مقدمتها القيود الإسرائيلية، معربا عن أمله بأن تنجح اللجنة في تحسين الواقع الإنساني قدر الإمكان، رغم أن العديد من القرارات ما زالت خارج الإرادة الفلسطينية.



الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا