شهدت بلدة كفركنا، حالة من التوتر الشديد عقب اندلاع شجار عنيف بين عائلتين، تطور بشكل خطير إلى استخدام السلاح وإطلاق النار، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية واسعة في عدد من المحال والمصالح التجارية.
بحسب ما أفادت مصادر محلية، فقد بدأ الشجار بين أفراد من عائلتين في البلدة، قبل أن يتطور سريعًا إلى تبادل إطلاق النار، والتوثيق المصور الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أظهر حجم الأضرار التي لحقت بالمكان، حيث بدت واجهات المحال التجارية محطمة والزجاج متناثرًا في الشوارع، في مشهد أثار حالة من الذعر بين الأهالي.
المعلومات الأولية تشير إلى أن الشجار أسفر عن إصابات وُصفت بين الطفيفة والمتوسطة، حيث جرى نقل المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات القريبة، ولم تُسجل إصابات خطيرة حتى الآن، لكن الحادثة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا على سكان البلدة الذين عبروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الأحداث.
طالع أيضًا: مقتل رجل من كفر كنا بإطلاق نار في عيلوط
على إثر الحادث، وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان، وعملت على السيطرة على الموقف وتهدئة الأوضاع، إضافة إلى فتح تحقيق في ملابسات الشجار وأسباب تطوره إلى استخدام السلاح، كما باشرت الشرطة بجمع الأدلة من موقع الحادث والاستماع إلى إفادات الشهود، في محاولة لتحديد هوية المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
الحادثة أثارت استياءً واسعًا بين أهالي كفركنا، الذين عبروا عن قلقهم من انتشار مظاهر العنف في المجتمع المحلي، خاصة حين تتطور الخلافات العائلية إلى استخدام السلاح وإلحاق الأذى بالممتلكات العامة والخاصة، وطالب الأهالي بضرورة تعزيز دور لجان الإصلاح المجتمعية والعمل على حل النزاعات بطرق سلمية بعيدًا عن العنف.
وفي بيان مقتضب، أكدت الشرطة: "أنها ستواصل التحقيق في الحادثة حتى يتم تقديم المسؤولين عنها للعدالة، وأنها لن تتهاون مع أي مظاهر للعنف المسلح الذي يهدد سلامة المواطنين وأمنهم."
وبهذا، تبقى حادثة كفركنا مثالًا على خطورة تفاقم النزاعات الداخلية حين تتحول إلى مواجهات مسلحة، ما يستدعي تكاتف الجهود المجتمعية والرسمية للحد من هذه الظاهرة وحماية السلم الأهلي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس