حكمت المحكمة المركزية في حيفا على شاب (27 عامًا) من سكان معاوية بالسجن لمدة 16 عامًا و7 أشهر، وذلك بعد إدانته بارتكاب مخالفات أمنية مختلفة وجرائم تتعلق بالسلاح.
مصدر الصورة
وقالت النيابة العامة في بيان : " بحسب لائحة الاتهام، تواصل المتهم مع ناشطين من حماس في غزة، وطلبوا منه تنفيذ عملية داخل إسرائيل. وعلى إثر ذلك، قام المتهم بتجنيد شخص لتنفيذ المخطط، وقررا تنفيذ عملية ضد جنود بشكل مستقل دون توجيه من حماس، وقاما بأعمال تحضيرية وتجهيز بهدف تنفيذ المخطط. وقد حُكم على المتهم الثاني في الملف بالسجن لمدة 9 سنوات " .
وأشارت نيابة لواء حيفا إلى " الحكم الذي صدر بحق المتهم، وقالت إنه يجب الاعتماد عليه من أجل تشديد العقوبة على المتهم الثاني . كما طلبت النيابة تحديد عقوبة تتراوح بين 13 و17 سنة سجن، بسبب سوابقه الجنائية ولأنه سبق أن فُرضت عليه أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ" .
كما شددت النيابة على "خطورة أفعال المتهم، وأكدت أن مسؤوليته في التخطيط كانت كبيرة، إذ إنه كان على اتصال مع ناشطي حماس، وهو من خطط لتنفيذ عملية ضد جنود الجيش الإسرائيلي" .
وقد تبنت المحكمة موقف النيابة، وأشارت إلى "أن الحكم الصادر بحق المتهم يجب أن يشكل معيارًا مركزيًا عند فرض العقوبة على المتهم الثاني . كما قررت أن هناك فرقًا كبيرًا بين الأفعال التي ارتكبها كل من المتهمين، وأن دور المتهم الاخر أكثر خطورة بشكل ملحوظ، كونه هو من أقام الاتصال على خلفية أيديولوجية مع ناشطي حماس، واستجاب لطلبهم لتنفيذ عملية داخل أراضي دولة إسرائيل، وعمل بصورة فعالة على دفع الخطة قدمًا وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، تطرقت المحكمة إلى سوابقه الجنائية، التي تشمل إدانات بارتكاب جرائم عنف داخل الأسرة وكذلك جرائم الاعتداء على أفراد شرطة".
وأشارت المحكمة إلى "أن المتهم يشكل خطورة عالية على الجمهور" . كما شددت على " أنه نتيجة لارتكاب هذه المخالفات، تم المساس بقيم اجتماعية مركزية وعلى رأسها الحفاظ على أمن الدولة وسكانها. كذلك أكدت المحكمة الحاجة إلى ردع الجمهور وردع المتهم نفسه، وإيصال رسالة حادة وواضحة لكل من يفكر في القيام بأفعال قد تمس بأمن الدولة، مفادها أن عقوبته ستكون السجن الفعلي خلف القضبان لمدة طويلة" .
المصدر:
بانيت