في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قبل أن تُدفن والدته، جلَس الطفل محمد، البالغ من العمر عشر سنوات، وقلبه مثقل بالحزن، ليكتب لها آخر رسالة… فحوّل قصاصة ورق صغيرة إلى عالم كامل من الحب والحنين، مزينًا كل حرف فيها بالأمل والاشتياق،
بعد أن قتلوها أمام عينيه.. محمد ابن الـ 10 سنوات يودّع أمه بقصاصة ورق تحمل قلبه.. وَضَعها فوق التابوت
وصبّ فيها كل مشاعر الحب والدفء التي احتواها صدره.
كتب لها الطفل محمد ببساطة: 'بحبك'، كأن هذه الكلمة وحدها قادرة على أن ترافقها إلى قبرها ولا تفارقها، ثم وضع الرسالة على التابوت في وداعه الأخير.
محمد (10 سنوات) وشقيقه (12 سنة) كانا يحلمان برحلة صغيرة إلى جبل الشيخ مع والدتهما القتيلة وفاء بدران حصارمة (البعنة)، رحلة مليئة بالضحك والمرح.. أحلام بريئة لم يعرفا أن النهاية ستكون مأساوية على هذا النحو وان يد الإجرام ستسرق منهما أمهما وهما في السيارة برفقتها قبل الرحلة.. أمام عيونهم الصغيرة، قتلوا أمهما، التي تركتهما في لحظة صمت قاتلة، مع صورة مرعبة لا تُمحى من ذاكرتهما للأبد.
"قتلوا زوجها قبل سنوات"
يقول كاظم بدران، عم المرحومة وفاء بدران، لقناة هلا وموقع بانيت: "وفاء كانت وحيدة أهلها، وكانت معلمة في عدة مدارس قبل أن تعمل مستشارة في مدرسة الأمل في عكا. فقدت زوجها قبل خمس سنوات في جريمة قتل، لكنها اعتمدت على نفسها في تربية ولديها ورعاية حياتها، وكانت شخصيتها قوية ومستقلة".
وأضاف: "ربّت ولديها تربية صالحة ولم تكن تعتمد على أب أو عم أو خال بل على نفسها . كانت تعمل في المدارس وفي محل ملابس في البلدة".
رحلة لم تكتمل
ويستذكر كاظم بدران تفاصيل الجريمة المروعة: "ولداها كانا معها ، حيث كانت في طريقها مع الولدين في رحلة الى جبل الشيخ . ابنها البكر عمره 12 عاما كان يجلس الى جانبها والابن الثاني (10 أعوام) يجلس بالمقعد الخلفي في السيارة، واليوم الولدان معززين مكرمين لدينا" .
ومضى قائلاً لقناة هلا موقع بانيت: "سنربي الولدين تربية صالحة كما يجب، بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالفائدة". وختم قائلا: "أوجه رسالة للناس .. طالبًا لهم الهداية من الله، وأن يعودوا إلى طريق الصواب ويبتعدوا عن الجرائم."
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
مصدر الصورة
المرحومة وفاء بدران حصارمة - صورة شخصية
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت