كشف مسؤولون أمريكيون كبار، اليوم (الخميس)، أن الرئيس دونالد ترامب قرر تأجيل قرار توجيه ضربة عسكرية لإيران "في هذه المرحلة"، لكنهم شددوا على أن "إصبعه لا يزال على الزر" وأن الخيار العسكري مطروح بقوة على الطاولة.
لماذا التأجيل؟ (إعادة تقييم): البيت الأبيض يجري "إعادة تقييم" شاملة للموقف. الاجتماع الأمني الذي عقده ترامب يوم الثلاثاء انتهى دون قرار محدد، حيث طلب الرئيس من مستشاريه العودة بخيارات وخطط إضافية، مما يعني الحاجة لأيام أخرى من التخطيط.
نقص القوات والتعزيزات القادمة: إحدى العقبات الرئيسية التي نوقشت هي عدم كفاية القوات الأمريكية (الهجومية والدفاعية) في المنطقة حالياً. ولسد هذه الفجوة:
بدأت حاملة الطائرات العملاقة "أبراهام لينكولن" بالتحرك من بحر الصين الجنوبي نحو الشرق الأوسط.
يجري تعزيز منظومات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة.
شرط ترامب الوحيد للنجاة: ورغم التلويح بالعصا الغليظة، ترك ترامب باباً ضيقاً جداً للدبلوماسية، واضعاً شرطاً وصفه مصدر أمريكي بالقول: "النظام الإيراني سيسقط، إلا إذا تحدث المرشد الأعلى خامنئي مباشرة مع ترامب"، مؤكداً أن الرئيس لا يعترف بسلطة أي شخص آخر في إيران للتفاوض.
تنسيق كامل مع إسرائيل: وفي الكواليس، تجري مشاورات يومية مكثفة بين واشنطن وتل أبيب؛ حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو 3 اتصالات مع نتنياهو خلال 6 أيام فقط.
المصدر:
كل العرب